IMF: تشكيل مجموعة تنسيقية للاستجابة لتداعيات حرب إيران.. تعرف على مهامها؟

سمر السيد_ اتفق رؤساء ثلاث مؤسسات هي: الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، وصندوق النقد الدولي (IMF)، ومجموعة البنك الدولي (WB)، على تشكيل مجموعة تنسيقية لتعظيم الاستجابة لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران على الاقتصاد العالمي والطاقة.

وقالت المؤسسات الثلاث، في بيان صحفي، إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تسببت في اضطرابات كبيرة في حياة البشر وسبل معيشتهم في المنطقة، وأدت إلى واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ سوق الطاقة العالمية.

E-Bank

وأضافت أن تأثير الحرب كبير وعالمي، لكنه غير متكافئ إلى حد كبير، حيث يؤثر بشكل غير متناسب على مستوردي الطاقة، ولا سيما البلدان منخفضة الدخل.

وتابعت أن هذا التأثير انعكس بالفعل في ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، ويثير مخاوف بشأن أسعار المواد الغذائية أيضًا.

كما تضمنت التداعيات تأثر سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك معادن الهيليوم والفوسفات والألومنيوم والسلع الأساسية الأخرى، فضلًا عن تأثر قطاع السياحة بسبب اضطرابات الرحلات الجوية في المطارات الرئيسية في منطقة الخليج.

وترى المؤسسات الثلاث أن التقلبات السوقية الناتجة عن الحرب، وضعف العملات في الاقتصادات الناشئة، والمخاوف بشأن توقعات التضخم، تؤدي إلى زيادة احتمالات اتباع سياسات نقدية أكثر تشددًا وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وأشارت إلى أنه في هذه الأوقات التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين، من الأهمية بمكان أن تتضافر جهود المؤسسات لرصد التطورات، ومواءمة التحليلات، وتنسيق الدعم المقدم لصانعي السياسات لمواجهة هذه الأزمة.

وأوضحت المؤسسات أنه لضمان استجابة منسقة، جرى الاتفاق بشكل مشترك على تشكيل مجموعة العمل، التي تتمثل مهامها في:

1- تقييم شدة الآثار في مختلف البلدان والمناطق من خلال تبادل البيانات بشأن أسواق الطاقة وأسعارها، والتدفقات التجارية، والضغوط المالية، وضغوط ميزان المدفوعات، واتجاهات التضخم، والقيود المفروضة على تصدير السلع الأساسية، واضطرابات سلاسل الإمداد.
2- تنسيق آلية استجابة قد تشمل تقديم المشورة السياساتية الموجهة، وتقييم الاحتياجات التمويلية المحتملة، وتوفير الدعم المالي ذي الصلة، بما في ذلك التمويل بشروط ميسرة، واستخدام أدوات التخفيف من المخاطر حسب الحاجة.
3- تعبئة الجهات المعنية ذات الصلة، بما في ذلك الشركاء متعددو الأطراف والإقليميون والثنائيون الآخرون، لتقديم دعم منسق وفعال للبلدان المحتاجة.

فيما ستعمل هذه المؤسسات الثلاثة مع نظيراتها من المنظمات الدولية الأخرى، والاستفادة من خبراتها حسب الحاجة.

وأكدت المؤسسات الدولية الثلاث التزامها بالعمل معًا لحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم البلدان والشعوب المتضررة في مسيرتها نحو الانتعاش والنمو المستدام وخلق فرص العمل من خلال الإصلاحات.

الرابط المختصر