صدمة أسعار الأسمدة والنفط تعصف بمحصول الذرة في أمريكا
العربية نت – دفعت تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الأسمدة والوقود، مزارعي الولايات المتحدة إلى إعادة ترتيب أولوياتهم الزراعية خلال موسم 2026، مع اتجاه واضح لتقليص مساحات زراعة الذرة مقابل التوسع في فول الصويا الأقل تكلفة.
خفض زراعة الذرة مقارنة بالعام الماضي

وأفادت وزارة الزراعة الأمريكية في أول تقدير رسمي لمساحات المحاصيل هذا العام، بأن المزارعين يعتزمون خفض زراعة الذرة مقارنة بالعام الماضي، في ظل الضغوط المتزايدة على تكاليف الإنتاج، التي جعلت المحصول أقل جاذبية اقتصاديًا.
خفض إضافي في تقديرات مساحات الذرة
ورغم استناد التقديرات إلى استطلاع أُجري خلال النصف الأول من مارس، حذر محللون من أن الأرقام قد لا تعكس بشكل كامل تداعيات الاضطرابات الحالية، مرجحين إمكانية خفض إضافي في تقديرات مساحات الذرة خلال الفترة المقبلة.
تقلبات حادة في سوق الأسمدة
وفي هذا السياق، قال جيك هانلي، المدير الإداري في “تيوكريوم ترايدنج”، إن التوقيت الذي أُجري فيه الاستطلاع، إلى جانب التقلبات الحادة في سوق الأسمدة، يشير إلى أن المساحات المعلنة قد تكون الحد الأقصى لما ستشهده زراعة الذرة هذا العام.
وتُعد الذرة والقمح من أكثر المحاصيل استهلاكًا للأسمدة، ما يرفع تكلفة إنتاجهما مقارنة بفول الصويا، خاصة في ظل اضطراب إمدادات النيتروجين من منطقة الخليج، نتيجة الحرب، وهو ما ينعكس مباشرة على قرارات المزارعين وهيكل الإنتاج الزراعي في الولايات المتحدة.












