دونالد ترامب يُخيّر إيران بين الاتفاق وفتح مضيق هرمز أو التصعيد

سي إن بي سي_ أعلن الرئيس ‌الأمريكي دونالد ‌ترامب، يوم الأحد، أن “يوم الثلاثاء سيكون ‌يوم استهداف محطات ‌الكهرباء ‌والجسور في إيران”، فيما لم يتم فتح مضيق هرمز، في حين أكد على إمكانية عقد اتفاق مع طهران يوم الاثنين.

وبعد احتفاله بالعثور على الطيار المفقود في جبال إيران ليلة السبت، استهلّ الرئيس ترامب صباح عيد الفصح بتهديد لاذع لإيران بأنه سيبدأ بقصف شبكة الكهرباء والجسور بدءاً من صباح الثلاثاء، مستخدماً ألفاظاً حادة لتأكيد مطالبته للحكومة في طهران بإعادة فتح مضيق هرمز.

E-Bank

وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز “أعتقد أنني أستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول غد الاثنين وطهران تتفاوض الآن”.

وتابع “الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق”.

ولفت إلى أن “أمريكا أرسلت أسلحة إلى المتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام عبر الأكراد لكنني أعتقد أن الأكراد احتفظوا بها”.

وأشار ‌إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي ​الحيوي الذي أغلقته طهران فعلياً منذ أن شنت الولايات المتحدة ​وإسرائيل هجمات على إيران ​قبل أكثر من شهر.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وفي منشور على منصته تروث سوشيال قال الرئيس الأمريكي “افتحوا ​المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – سترون!”، مختتماً منشوره في صباح عيد القيامة بعبارة “المجد لله”.

واستدعى هذا التهديد رداً من إيران، إذ حذّر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قالبياف من أن “المنطقة بأكملها ستحترق بسبب تحركات ترامب المتهوّرة”، معتبراً أنه “مصرّ على اتباع أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

وفي سياق منفصل، أعلن ​الرئيس ​الأمريكي أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً غداً الاثنين في المكتب البيضاوي بعد ​أن أنقذ الجيش الأمريكي طيارين أمريكيين اثنين ‌أُسقطت طائرتهما في إيران.

ولاحقاً، قال  ترامب خلال مقابلة أجراها مع صحيفة وول ستريت جورنال ونُشرت اليوم الأحد إن المهلة التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز أو مواجه هجمات على البنى ‌التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.

وذكر ترامب للصحيفة “إذا لم يفعلوا شيئاً بحلول مساء الثلاثاء، فلن تكون لديهم ​أي محطات ​طاقة ولن ​تكون لديهم أي ‌جسور قائمة”.

وقال ترامب لاحقاً ​على وسائل التواصل الاجتماعي دون ذكر إيران أو أي تفاصيل ​أخرى “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء ​بتوقيت شرق الولايات المتحدة!”. ولم يتسن ​التواصل مع ممثلي البيت الأبيض بعد للتعليق على المنشور.

يأتي ذلك بعد أن أعلن صباحاً أن الجيش الأمريكي نفذ بعشرات الطائرات “واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة”، وأنقذ الطيار الثاني الذي تحطمت طائرته إف – 15 في إيران، الجمعة.

من جهتها، أعلنت طهران أنّها أسقطت أربع طائرات عسكرية أمريكية، كانت تشارك في عملية إنقاذ الطيار.

وحث السناتور تيم ​كين عن ولاية فرجينيا، وهو ديمقراطي وعضو في لجنة القوات المسلحة، في تصريحات لمحطة إن بي سي نيوز ترامب على “التخفيف من لهجة الخطاب تلك رجاء… إنها محرجة وساذجة” وتزيد من الخطر المحيق بالقوات الأمريكية.

كانت القيادة الإيرانية قد أعلنت، السبت، رفضها الرسمي لإنذار ترامب بـ”الجحيم” ما لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال مهلة الـ48 ساعة التي تنتهي غداً.

وتزامن هذا التحدي السياسي مع تصعيد ميداني غير مسبوق، إذ شنت مقاتلات أمريكية وإسرائيلية ضربات جوية طالت مواقع حيوية في جنوب غرب إيران، حيث استهدفت محيط محطة بوشهر النووية ومجمعاً للبتروكيماويات في معشور، ما أسفر عن مقتل عدة أشخاص.

يقود المفاوضات غير المباشرة نائب الرئيس الأمريكي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بوساطة قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير.

ويشارك في هذه المفاوضات غير المباشرة أيضاً مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزراء خارجية إيران وباكستان وتركيا ومصر.

بالنسبة للوضع الراهن، وفقاً لمصدرين مطلعين على هذه المحادثات، لا يزال الوسطاء يحاولون حث الأطراف على الاجتماع مباشرةً، ولكن دون جدوى تُذكر حتى الآن.

وأفاد أحد المصدرين بأن إيران رفضت حتى الآن أي مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت، وطالبت بإنهاء الحرب نهائياً مع ضمانات واضحة بعدم شن الولايات المتحدة أي هجوم آخر.

ويعمل الوسطاء حالياً على وضع تدابير لبناء الثقة تمهيداً للمفاوضات المباشرة، ولكن من غير الواضح ما إذا كان بالإمكان تحقيق أي شيء بحلول الموعد النهائي يوم الاثنين. ترامب يُخيّر إيران بين الاتفاق وفتح مضيق هرمز أو التصعيد

وتزامن هذا التحدي السياسي مع تصعيد ميداني غير مسبوق، إذ شنت مقاتلات أمريكية وإسرائيلية ضربات جوية طالت مواقع حيوية في جنوب غرب إيران، حيث استهدفت محيط محطة بوشهر النووية ومجمعاً للبتروكيماويات في معشور، ما أسفر عن مقتل عدة أشخاص.

يقود المفاوضات غير المباشرة نائب الرئيس الأمريكي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بوساطة قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير.

ويشارك في هذه المفاوضات غير المباشرة أيضاً مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزراء خارجية إيران وباكستان وتركيا ومصر.

بالنسبة للوضع الراهن، وفقاً لمصدرين مطلعين على هذه المحادثات، لا يزال الوسطاء يحاولون حث الأطراف على الاجتماع مباشرةً، ولكن دون جدوى تُذكر حتى الآن.

وأفاد أحد المصدرين بأن إيران رفضت حتى الآن أي مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت، وطالبت بإنهاء الحرب نهائياً مع ضمانات واضحة بعدم شن الولايات المتحدة أي هجوم آخر.

ويعمل الوسطاء حالياً على وضع تدابير لبناء الثقة تمهيداً للمفاوضات المباشرة، ولكن من غير الواضح ما إذا كان بالإمكان تحقيق أي شيء بحلول الموعد النهائي يوم الاثنين.

الرابط المختصر