سي إن بي سي_ طرح خبراء من إيران وسلطنة عُمان اقتراحات حول فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية، أثناء اجتماع عقده وكيلا وزارتي الخارجية من البلدين.
وفق وكالة الأنباء العمانية فإن الاجتماع “تم خلاله تدارس الخيارات الممكنة إزاء ضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز خلال هذه الظروف التي تشهدها المنطقة، وقد طرح الخبراء من الطرفين عدداً من الرؤى والمقترحات بشأنها”.

وقالت الخارجية العُمانية على منصة إكس: عقدت سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية يوم السبت الموافق 4 إبريل 2026، اجتماعاً على مستوى الوكلاء في وزارتي خارجية البلدين وحضره المختصين من الجانبين، حيث تم تدارس الخيارات الممكنة إزاء ضمان إنسيابية العبور في مضيق هرمز خلال هذه الظروف التي تشهدها المنطقة، وقد طرح خلاله الخبراء من الطرفين عدداً من الرؤى والمقترحات التي سيجرى تدراسها”.
ويوم الخميس، ذكرت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية نقلاً عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قوله، إن طهران تعمل على صياغة بروتوكول مع عُمان لمراقبة حركة المرور عبر مضيق هرمز.
تطل الدولتان من الجهتين المتقابلتين على المضيق الذي تمر عبره 20% من شحنات النفط العالمي، والذي تسبب غلقه منذ اندلاع الحرب الحالية في اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية.
يذكر أن الرئيس الأمريكي هدد بتصعيد كبير في الضربات العسكرية لإيران، إذا لم تستجب طهران لمطلب فتح المضيق أمام الملاحة أو تتوصل لاتفاق، قبل انتهاء المهلة الممنوحة لها حتى يوم غد الاثنين.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً أساسياً لنقل النفط عالمياً، وقد أُغلق فعلياً منذ بدء الحرب في 28 فبراير إثر ضربات أمريكية – إسرائيلية على إيران.
وأدى الحصار إلى ارتفاع تاريخي في أسعار النفط، ما تسبب بأزمة متصاعدة في مختلف أنحاء العالم.
ورغم تأكيد ترامب أن أمريكا لا تعتمد بشكل كبير على واردات النفط عبر المضيق، إلا أن أسعار البنزين ارتفعت أكثر من 30% خلال شهر واحد لتتجاوز 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ سنوات.












