سمر السيد _ يُعدّ مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بالمياه الدولية، فضلا عن كونه شريانًا استراتيجيا لحركة التجارة العالمية، خاصة في مجال إمدادات الطاقة والأسمدة.
وقد برزت أهمية المضيق بشكل كبير عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث انعكست تداعيات الصراع بشكل واضح على أسواق الطاقة والشحن، وامتد تأثيره إلى قطاعات مثل الزراعة والأمن الغذائي العالمي.

وفي هذا السياق، أشارت بيانات حديثة منشورة على موقع الأمم المتحدة للتجارة والتنمية المعروفة ب”UNCTAD” إلى أن المضيق يسهم في نقل نحو ربع النفط المنقول بحرًا، فضلًا عن كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، والأسمدة.
وتراجعت حركة الملاحة بالمضيق بشكل حاد مع استمرار حدة الصراع، وانخفض عدد السفن العابرة من نحو 103 سفن يوميًا في أواخر شهر فبراير الماضي إلى أقل من عشر سفن خلال أسابيع، ما أدى إلى شبه توقف في حركة الملاحة تقريبا.
والجدير بالذكر أن السلع المنقولة عبر المضيق لاتقتصر على الطاقة فقط، بل تمتد إلى سلع استراتيجية أخرى.
ويستعرض التقرير التالي توزيع نسب مساهمة المضيق في حركة التجارة الدولية للمنتجات عالميا قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي وفق بيانات منظمة أونكتاد وهي :
• 38 % من النفط الخام
• 29 % من غاز البترول المسال (LPG)
• 19 % من الغاز الطبيعي المسال (LNG)
• 19 % من المنتجات النفطية المكررة
• 13 % من المواد الكيميائية (بما في ذلك الأسمدة)
• 3 % من الحاويات
• 2 % من السلع الجافة.











