وول ستريت تسجل أفضل أداء يومي منذ أبريل 2025 بعد إعلان هدنة أمريكية إيرانية

سي إن بي سي_ أغلقت مؤشرات وول ستريت على ارتفاعات ملحوظة الأربعاء 8 أبريل، عقب الإعلان عن هدنة أمريكية إيرانية.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 1,325 نقطة أو 2.85%.

E-Bank

فيما صعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.51%

قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب مع ارتفاع أسهم شركات أشباه الموصلات مثل “برودكوم” و”ميكرون” بأكثر من 5% و7% على التوالي، فيما ارتفعت الأسواق الناشئة المعتمدة على واردات الطاقة مثل كوريا الجنوبية بنسبة 9%.

في المقابل، تراجعت أسهم الطاقة مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون” بأكثر من 5% و4% على التوالي، وسط هبوط أسعار النفط.

وقال جاي وودز، كبير استراتيجيي السوق في «فريدوم كابيتال ماركتس»: «لم يكن مفاجئاً كثيراً الإعلان عن تهدئة في الصراع الإيراني. السوق أصبح أكثر قدرة على توقع تحركات ترامب المقبلة. والقلق الآن هو ما إذا كانت مدة الأسبوعين هذه ستؤدي إلى حل نهائي»، بحسب CNBC.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وأضاف ترامب في منشور له صباح الأربعاء أن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران لإزالة المواد النووية من البلاد، وأن البلدين يناقشان تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات على إيران، ما دفع العقود المستقبلية للأسهم إلى زيادة مكاسبها.

قفزت الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، ما أعطى دفعة قوية لأسهم التكنولوجيا التي كانت متراجعة.

قاد كل من ميتا، أمازون، ألفابت وإنفيديا موجة الارتفاع بين مجموعة “الماغنيفيسنت 7″، فيما سجلت شركات تصنيع الرقائق مكاسب كبيرة، حيث ارتفع سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات 7%، وقفزت أسهم ASML، أبلايد ماتيريالز وميكرون 9%.

وارتفعت أسهم لام ريسيرش، ويسترن ديجيتال وسيجيت بنسبة 10%، ما يعكس عودة قوية لقطاع التكنولوجيا بعد فترة من الضغوط.

وشهدت الأسهم التي تعرضت لضغوط هذا العام انتعاشاً في التداولات قبل السوق، مع صعود أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا وأمازون بأكثر من 3% و4% على التوالي، كما ارتفعت أسهم تسلا بأكثر من 4%. وزادت أسهم جي بي مورغان وبوينغ بأكثر من 2% و3% على التوالي.

في المقابل، تراجعت أسهم شركات الطاقة التي صعدت منذ بداية الصراع، حيث هبطت أسهم إكسون موبيل بأكثر من 6% وشيفرون بأكثر من 4%.

وجاءت جلسة الثلاثاء متباينة الأداء، إذ حقق مؤشر S&P 500 مكاسب ضئيلة بنسبة 0.08% بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.10%، فيما خسر مؤشر داو 85.42 نقطة، مع ترقب المستثمرين إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق النار.

واستعاد المؤشران الثلاثة مستوياتهم في الساعة الأخيرة من تداول الثلاثاء بعد أن طلب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف من ترامب تمديد مهلة ضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية أسبوعين إضافيين، وطلب من طهران فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين كـ«بادرة حسن نية».

وكان ترامب قد حدد مهلة الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء لإبرام اتفاق مع إيران لإعادة فتح الممر المائي، مهدداً بالهجوم على محطات الطاقة والجسور وإبادة «حضارة بأكملها» إذا لم يتم الوفاء بالشروط.

وكان مؤشر S&P 500 أقل بنسبة 5.5% عن أعلى مستوى قياسي سجله في وقت سابق هذا العام عند إغلاق الثلاثاء، واقترب المؤشر من تصحيح بنسبة 10% في مارس قبل أن ينتعش على خلفية التفاؤل بأن ترامب سيجد مخرجاً لتخفيف أضرار الصراع على الأسواق.

وزادت أسعار النفط أكثر من 70% هذا العام نتيجة إغلاق مضيق هرمز، ما دفع متوسط سعر البنزين الوطني في الولايات المتحدة، وفق تتبع AAA، إلى تجاوز 4 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ 2022.

الرابط المختصر