وكالات _ سجلت مشتريات الصين من النفط الخام البرازيلي رقمًا قياسيًا في شهر مارس الماضي، مما دفع إجمالي صادرات البرازيل إلى ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة هذا الأسبوع.

ويعزى هذا التحول الكبير في تدفقات الطاقة العالمية إلى إعادة تشكيل خارطة الطلب بعد الحرب في الشرق الأوسط، خصوصاً مع إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو 20% من خام العالم قبل اندلاع النزاع.
وجعلت هذه الظروف الصين الوجهة الأولى للنفط البرازيلي، تلتها الهند كثاني أكبر مستورد، في مؤشر واضح على تحول بوصلة الطلب نحو أميركا الجنوبية لتأمين احتياجات القوى الاقتصادية الكبرى.
ومن ناحية أخرى، تراجعت واردات البرازيل من الديزل بنسبة 25% لتصل إلى 1.05 مليار لتر، ما يشير إلى تحديات مستمرة أمام البلاد لتغطية جزء من احتياجاتها من الوقود من الخارج











