أمريكا تغادر محادثات السلام مع إيران دون التوصل إلى اتفاق
مصدر باكستاني: كلا الجانبين تعرضا «لتقلبات مزاجية» خلال المحادثات
رويترز – قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الأحد إن فريق التفاوض الأمريكي سيغادر باكستان بعد أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران عقب 21 ساعة من المفاوضات، الأمر الذي يهدد وقف إطلاق نار هش مدته أسبوعين.

إيران تسعى إلى وقف إطلاق النار في لبنان وتعويضات والسيطرة على مضيق هرمز
وأشار فانس إلى أوجه قصور في المحادثات وقال إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.
وقال فانس “الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأمريكية”.
وتابع “لذا نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء”.
أمريكا تريد من إيران التعهد بعدم صنع أسلحة نووية
وأضاف ” نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من الحصول على سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات”.
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية إن المطالب الأمريكية “المبالغ فيها” عرقلت التوصل إلى اتفاق، مضيفة أن المفاوضات انتهت. وقبل أن يدلي فانس بتصريحاته، قالت الحكومة الإيرانية في منشور على إكس إن المفاوضات ستستمر وإن الخبراء الفنيين من الجانبين سيتبادلون الوثائق.
وكانت المحادثات التي جرت في إسلام اباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد من الزمان، وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وفي مؤتمره الصحفي الموجز، لم يشر فانس إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ضيق يمر عبره حوالي 20 بالمئة من إمدادات الطاقة العالمية، والذي أغلقت إيران الممر منذ بدء الحرب. وتسبب الصراع في ارتفاع أسعار النفط العالمية ومقتل الآلاف من الأشخاص.











