خبراء: حصار هرمز يهدد بارتفاع أسعار النفط وتفاقم أزمة الطاقة

سي إن بي سي_ حذّر خبراء سوق النفط من أن تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع ويُفاقم أزمة الطاقة العالمية.

وقالت أمريتا سين، مؤسسة ومديرة قسم معلومات السوق في شركة إنرجي أسبيكتس، إن الأسواق قد تفتتح على ارتفاع حاد حال تنفيذ الحصار، الذي قد يعرقل تدفق النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية، بحسب صحيفة فايننشال تايمز.

E-Bank

وأوضحت أن فرض حصار فعلي قد يؤدي إلى توقف ما بين 1.5 و1.7 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، إضافة إلى أكثر من 10 ملايين برميل يومياً متأثرة بالفعل، ما يزيد من الضغوط على الإمدادات.

ويأتي ذلك في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق سلام دائم، حيث يُعد مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية، نظراً لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية عبره.

وأشار محللون إلى أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً قد يرفع المخاوف من نقص المنتجات البترولية، مثل وقود الطائرات والديزل، حتى دون العودة إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

بدوره، حذّر كيفن بوك من أن “التصعيد يولّد تصعيداً”، مشيراً إلى أن منع ناقلات النفط الإيرانية قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتفاقم النقص في الأسواق.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وفي السياق ذاته، رأت هيليما كروفت أن الخطوة تعكس استعداد الإدارة الأمريكية للمخاطرة بانقطاع طويل الأمد في الإمدادات، رغم تأثير ذلك على أسعار الوقود، خاصة مع دخول موسم الطلب المرتفع.

ورغم تراجع أسعار النفط في ختام تعاملات الجمعة، حيث سجل خام برنت أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022، توقع محللون ارتفاع الأسعار مجدداً، مع إمكانية تجاوز 110 دولارات للبرميل عند استئناف التداول.

وحذّر خبراء من أن أي رد محتمل من إيران أو حلفائها قد يستهدف البنية التحتية للطاقة في المنطقة، ما يهدد بمزيد من التصعيد وتقلبات حادة في الأسواق العالمية.

الرابط المختصر