النفط يرتفع عند التسوية مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز

سي إن بي سي_ قفزت أسعار النفط عند التسوية خلال تعاملات الاثنين، مع بدء البحرية الأمريكية فرض سيطرتها على حركة السفن في مضيق هرمز، في خطوة يُتوقع أن تقيد صادرات النفط الإيرانية، بعد تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران دون التوصل إلى اتفاق.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.16 دولار، أو ما يعادل 4.37%، لتسجل عند التسوية 99.36 دولارًا للبرميل.

E-Bank

كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنحو 2.51 دولار، أو بنسبة 2.6%، لتسجل 99.08 دولارًا للبرميل.

وقال سول كافونيك، رئيس أبحاث الطاقة لدى “إم.إس.تي ماركي”، إن السوق عادت إلى أوضاع ما قبل وقف إطلاق النار، مع توقعات بتراجع تدفقات النفط الإيرانية التي تُقدر بنحو مليوني برميل يوميًا عبر مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن البحرية الأمريكية ستبدأ فرض السيطرة على المضيق، ما يزيد من التوترات ويهدد وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ نحو أسبوعين.

وأضاف أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في إشارة إلى التداعيات الاقتصادية والسياسية للقرار.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ السيطرة على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، اعتبارًا من الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش، مع التأكيد على عدم تعطيل حركة السفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية.

وأوضح توني سيكامور، محلل الأسواق لدى “آي جي”، أن هذه الخطوة قد تؤدي فعليًا إلى خفض تدفقات النفط الإيرانية، ما قد يدفع حلفاء طهران إلى الضغط لإعادة فتح الممر الملاحي.

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفن عسكرية تقترب من المضيق ستُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه سيتم التعامل معها بحزم.

ورغم حالة التوتر، أظهرت بيانات الشحن عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة عبر مضيق هرمز، في أول تحرك من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار.

كما كشفت بيانات مجموعة بورصات لندن أن بعض الناقلات بدأت بالفعل تجنب المرور عبر المضيق قبل بدء تنفيذ الإجراءات الأمريكية.

وفي تطور منفصل، أعلنت السعودية استعادة كامل طاقتها الإنتاجية عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، بعد تقييم الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة خلال الصراع.

الرابط المختصر