حابي_ عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم اجتماعًا لمتابعة إجراءات مواجهة مخاطر الألعاب الإلكترونية، بهدف حماية النشء في البيئة الرقمية.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة صياغة التشريعات الداعمة لحماية النشء والشباب من مخاطر البيئة الرقمية، بما يضمن حماية القيم المجتمعية وتوفير بيئة رقمية آمنة، مشيرًا إلى عقد عدد من الاجتماعات السابقة لمناقشة هذا الملف.

كما أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على الانتهاء من عدد من التشريعات المكلفة بها، من بينها مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية، بما يشمل الأسرة المسلمة والأسرة المسيحية وصندوق دعم الأسرة، على أن يتم تقديمها إلى مجلس النواب قريبًا، مؤكدًا عقد اجتماع هذا الأسبوع لمتابعة هذا الملف.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء بأن الاجتماع تناول الإجراءات التنفيذية الخاصة بالتعامل مع تكليفات الرئيس فيما يخص المعالجة التشريعية والتنظيمية لظاهرة المراهنات الإلكترونية، والتصدي لتزييف العملات عبر الألعاب الإلكترونية، وتنظيم أنشطة الشركات العاملة في هذا المجال، إضافة إلى مواجهة الإدمان الرقمي وآليات حماية النشء والشباب، بما يعكس أهمية هذا الملف للأمن القومي.
وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم استعراض إطار الحوكمة المقترح لحماية الأطفال على الإنترنت في مصر، والذي يشمل تفعيل أدوات الحماية على المنصات الرقمية عبر التحقق من العمر، والرقابة الأبوية، وتصنيف المحتوى، إلى جانب تعزيز الشفافية من خلال التقارير الدورية واستقبال الشكاوى، وتفعيل حملات التوعية داخل المنصات لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.
وأوضح أن الإطار يتضمن أيضًا تطبيق حلول تقنية، من بينها إتاحة “شريحة الطفل” بباقات إنترنت آمنة تتضمن تحكمًا أبويًا وتقييدًا لمنصات التواصل وفق الفئة العمرية، والمتوقع إطلاقها قبل 30 يونيو 2026، إلى جانب تطوير آلية للتحكم في الإنترنت الثابت بالتعاون مع مشغلي الاتصالات عبر حلول تصنيف المحتوى والرقابة الأبوية.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من مسودة القانون التي تعدها هيئة مستشاري مجلس الوزراء بشأن حماية الأطفال على الإنترنت في مصر، تمهيدًا لمشاركتها مع الجهات المعنية للوصول إلى صياغة متكاملة تحقق الأهداف المرجوة.
وذلك بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وأحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة، والمهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومسؤولي الوزارات والجهات المعنية.











