جورجيفا: صندوق النقد لا يناقش في هذه المرحلة زيادة برنامجه مع مصر

سمر السيد_ قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، إن الصندوق لا يناقش في هذه المرحلة زيادة برنامجه مع مصر، مشيرة إلى أن القاهرة تأثرت من تداعيات الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت في تصريحات صحفية لها اليوم، أن التأثير شمل انخفاض سعر صرف العملة المحلية، وكذلك أسعار الطاقة محليًا، مؤكدة أن الحكومة تصرفت بمسؤولية كبيرة جراء تداعيات الصراع.

وأعربت عن سعادتها لرؤية كيف أصبحت مصر، بعد تطبيقها إصلاحات صعبة، في وضع أفضل لمواجهة الصدمة الناتجة عن الحرب في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت أن مصر أثبتت أن التدابير المتخذة هي التدابير الصحيحة، لا سيما أنها موجهة بدقة، مشيرة إلى أنه تم بناء نظام حماية اجتماعية موجه بدقة في البلاد خلال السنوات الماضية، وهو نظام مُعاير بدقة ضمن الحيز المالي المتاح.

وتابعت أنه إذا تأثرت الأوضاع الاقتصادية بصورة أكبر نتيجة استمرار الصراع في المنطقة، فهناك برنامج قائم، ويمكن للصندوق مراجعته من منظور ما إذا كان ينبغي اتخاذ المزيد من الإجراءات، لكن في هذه المرحلة، تعد مصر أحد الأمثلة الجيدة لدولة خاضت إصلاحات صعبة، ووضعت سياسات مسؤولة، وتتصرف بطريقة تساعد الفئات الأكثر احتياجًا.

ومن المقرر أن ينتهي برنامج الإصلاح الاقتصادي الجاري بين مصر وصندوق النقد الدولي، والبالغة قيمته 8 مليارات دولار، قبل نهاية ديسمبر 2026.

وكان الصندوق قد أعلن في ديسمبر 2022 التوصل إلى اتفاق تسهيل الصندوق الممدد مع الحكومة المصرية لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي بقيمة 3 مليارات دولار ولمدة 46 شهرًا، بهدف تلبية احتياجات ميزان المدفوعات ودعم الموازنة العامة.

وفي مارس 2024، وافق المجلس التنفيذي للصندوق على زيادة الموارد المتاحة من خلال البرنامج الأصلي بنحو 5 مليارات دولار، لترتفع القيمة الإجمالية للبرنامج إلى 8 مليارات دولار.

E-Bank
الرابط المختصر