تقرير: أمريكا وإيران تقتربان من جولة ثانية لمحادثات السلام في باكستان

سي إن بي سي_ تستعد الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى إسلام آباد الأسبوع المقبل لعقد جولة ثانية من محادثات السلام، وفق ما نقلته شبكة MS NOW عن مسؤولين باكستانيين كبار، يوم الأربعاء.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن “المناقشات جارية”، وأن الإدارة الأمريكية “تشعر بالتفاؤل حيال فرص التوصل إلى اتفاق”، لكنها أوضحت أن الجولة المقبلة لم تُعلن رسميًا بعد، مرجحة أن تُعقد في العاصمة الباكستانية كما في المرة السابقة.

E-Bank

وشهدت الجولة الأولى من المفاوضات، التي استمرت 21 ساعة الأسبوع الماضي، بقيادة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فشلًا في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع في الشرق الأوسط.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار التوتر في الخليج، حيث بقيت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز شبه متوقفة، فيما أعلنت وكالة “فارس” الإيرانية تعليق جميع صادرات البتروكيماويات حتى إشعار آخر، في ظل الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها، داعيًا العالم للاستعداد لـ”يومين مذهلين”، فيما وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار جهود وساطة جديدة، وفق رويترز.

ويدرس مسؤولون أمريكيون وإيرانيون العودة إلى باكستان لاستئناف المحادثات بعد انتهاء جولة سابقة دون تقدم ملموس، فيما أكد مصدر كبير أن زيارة عاصم منير تهدف إلى “تضييق الفجوة” بين الطرفين.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وقال ترامب لشبكة “إيه بي سي نيوز” إنه لا يرى ضرورة لتمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي في 21 أبريل، مضيفًا في مقابلة مع “فوكس بيزنس” أن الحرب “تقترب جدًا من نهايتها” وأنه يرى حاجة ملحة لإبرام اتفاق.

ويبقى البرنامج النووي الإيراني نقطة خلاف رئيسية، إذ اقترحت واشنطن تعليق الأنشطة النووية لمدة 20 عامًا، بينما عرضت طهران وقفًا يتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إن القرار سياسي وقد يشكل أساسًا لبناء الثقة.

وعلى صعيد الوضع الميداني، أكد الجيش الأمريكي أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية أوقف عددًا من ناقلات النفط، فيما حذرت إيران من أنها سترد على أي عمل عسكري، مهددة بعرقلة التجارة في الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر.

الرابط المختصر