فريش إليكتريك تستهدف أسواقا جديدة في أمريكا اللاتينية وأوروبا الغربية

تسعى لتحقيق 20 - 25% نموًّا في صادراتها العام الجاري

شاهندة إبراهيم _ قال محمد عزوز، نائب رئيس مجلس إدارة شركة فريش إليكتريك لصناعة الأجهزة المنزلية، إن الشركة تستهدف فتح أسواق خارجية جديدة، خاصة في أمريكا اللاتينية وبعض دول أوروبا الغربية، من خلال المشاركة في معارض دولية كبرى، ومنها معرض مرتقب في ألمانيا خلال الفترة المقبلة، بهدف جذب عملاء جدد وتعزيز الانتشار العالمي.

وأشار عزوز، في تصريحات خاصة لجريدة «حابي» إلى أن الشركة تستهدف تحقيق نمو في صادراتها يتراوح بين 20 إلى 25% خلال العام الجاري، بعد أن سجلت نموًّا تجاوز 10% خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024.

E-Bank

وأكّد عزوز، أن الشركة ترى في الأزمة الحالية الناجمة عن الحرب والتوترات الجيوسياسية عالميًّا فرصة لتعزيز النمو، خاصة في مجال التصدير، مستفيدة من قرب الأسواق الإقليمية وتراجع كفاءة سلاسل الإمداد القادمة من شرق آسيا، مضيفًا: «لن تتجه فريش إليكتريك إلى تجميد توسعاتها».

الشركة تتبنى إستراتيجية طويلة المدى لتعميق التصنيع المحلي

ولفت إلى أن الشركة تتبنى إستراتيجية طويلة المدى لتعميق التصنيع المحلي منذ سنوات، من خلال شراكات مع موردين دوليين لنقل التكنولوجيا والخبرات إلى السوق المصرية، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة.

وأشار عزوز إلى استحواذ «فريش» على شركة مصر للكباسات ZMC المتخصصة في إنتاج كباسات الثلاجات والفريزرات، والتي تخضع حاليًا لخطة تطوير شاملة لزيادة طاقتها الإنتاجية، بما يدعم احتياجات السوق المحلية ويعزز القدرات التصديرية للشركة في الوقت نفسه.

تابعنا على | Linkedin | instagram

في سياق متصل، أكّد أن الحرب الجارية عالميًّا تفرض تحديات كبيرة، وأن بعض السياسات الداخلية يمكن أن تخفف من حدة هذه التداعيات، لافتًا إلى أن قرارات ترشيد استهلاك الطاقة التي تم تطبيقها مؤخرًا تمثل خطوة إيجابية، رغم صعوبة استيعاب أثرها لدى المواطن في المدى القصير، ولكنها تسهم بشكل مباشر في تأمين إمدادات الطاقة للقطاع الصناعي، بما يضمن استمرارية الإنتاج وعدم تعرض المصانع لأزمات نقص الطاقة.

الاستقرار السياسي والأمني في مصر يعزز من جاذبية الشركات المحلية كمصادر توريد آمنة

وأضاف أن الاستقرار السياسي والأمني في مصر يعزز من جاذبية الشركات المحلية كمصادر توريد آمنة، ما يفتح المجال أمام التوسع في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل بحث العديد من الدول عن موردين أكثر استقرارًا في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.

 

الرابط المختصر