علاء فكري: المبيعات الخارجية للسوق العقارية قد تتأثر سلبا بسبب أزمة الشرق الأوسط

المستثمر الأجنبي يتجه إلى سنغافورة وهونج كونج بسبب التسهيلات والحوافز

حمدي أحمد _  قال المهندس علاء فكري، رئيس مجلس إدارة شركة بيتا إيجيبت للتنمية العمرانية، ونائب رئيس لجنة التطوير العقارى بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن المبيعات الخارجية في السوق العقارية المصرية لن تستفيد من حرب إيران، بل قد تتأثر.

أضاف فكري في تصريحات لـ «حابي»، أنه من أجل جذب عملاء جدد وزيادة نسبة المبيعات الخارجية في السوق المصرية والاستحواذ على حصة من المبيعات التي كانت تتجه إلى السوق الخليجية، فإننا نحتاج إلى تنفيذ العديد من الإجراءات التي تشجع هؤلاء المستثمرين لدخول السوق المصرية.

E-Bank

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة بيتا إيجيبت للتنمية العمرانية، أن العميل الذي يفضل شراء وحدة عقارية في الإمارات أو أي دولة خليجية كان ذلك بسبب التسهيلات والحوافز التي تقدمها هذه الدول، والآن قد يتجه هذا المستثمر إلى دول أخرى مثل سنغافورة أو هونج كونج أو قبرص والتي تمنح هي أيضًا تسهيلات وحوافز جيدة، لكنه لن يشتري في مصر طالما أننا لم ننفذ الإجراءات والتسهيلات المطلوبة لجذب هذه النوعية من المشترين. أشار فكري، إلى أن هذه الدول توفر بيئة استثمار منظمة وإجراءات سريعة وحسابات بنكية مفتوحة بدون تعقيدات في التحويلات أو المعاملات، بالإضافة إلى إمكانية إدارة المستثمر لشركته بكل سهولة ودون أي مشاكل، وبالتالي الوضع بالنسبة لهذا المستثمر مريح، فلماذا يأتي إلى مصر ويواجه تعقيدات وصعوبات عديدة.

وذكر نائب رئيس لجنة التطوير العقارى بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن الدول الخليجية وخاصة الإمارات استطاعت أن تجمع أغنياء العالم لديها بسهولة الإجراءات، بينما في مصر مليئة بالبيروقراطية وعدم الوضوح بداية من التأشيرات والإقامة إلى التعامل مع البنوك وغيرها، وبالتالي نحن في حاجة إلى منح مزايا وتسهيلات لكي نجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في العقار المصري.

مطلوب رقمنة الإجراءات وتسهيل الحصول على الإقامة والمعاملات البنكية

وتابع: «التحول الرقمي هو البداية الجيدة التي نحتاجها، بحيث تكون كل الإجراءات رقمية وواضحة ومحددة، فضلًا عن مراكز خدمات جيدة تنهي الإجراءات بسرعة، حتى إذا كانت مقابل رسوم أعلى، فضلًا عن تسهيل إجراءات تسجيل الملكية أيضا».

تابعنا على | Linkedin | instagram

وأوضح فكري، أن المبيعات الأجنبية للعقار ترتبط بشكل أساسي بالنشاط السياحي في مصر، وكلما كان النشاط السياحي والحركية السياحية أفضل، كلما زادت هذه النوعية من المبيعات.

أكد فكري، أن الحرب أثرت على المنطقة كلها وليس مصر فقط، والقطاع السياحي سيتأثر بها، كما أنها رفعت أسعار الطاقة ومواد البناء، وستؤثر على دخول المصريين العاملين في الخارج وخاصة الخليج وبالتالي على التحويلات أيضًا، لأن دول الخليج التي نعرفها الآن لن تكون هي التي نعرفها بعد الحرب، ولذلك فإن مبيعات المصريين في الخارج داخل السوق العقارية ستتأثر بهذه التداعيات.

الرابط المختصر