فاطمة أبوزيد _ قال أصحاب شركات القطاع الصناعي، إن الهدنة المبدئية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل انفراجة مؤقتة، لكنها مؤثرة على أسواق الشحن البحري وسلاسل الإمداد العالمية.
أضافوا أن الهدنة رغم كونها خطوة أولى في طريق طويل، فإنها نجحت فور إعلانها في تهدئة جزء كبير من المخاوف التي سيطرت على الأسواق خلال الأسابيع الماضية، بعد ارتفاع مستويات المخاطر في الممرات البحرية وارتفاع تكاليف التأمين والشحن بشكل غير مسبوق.

وأكدوا أن الشحن البحري كان الأكثر تأثرًا بتصاعد التوترات، حيث شهدت المواني العالمية تكدسًا كبيرًا في الحاويات وتباطؤًا في حركة السفن، إلى جانب قفزة في أسعار التأمين البحري والتأمين ضد الحرب.
وأوضحوا أن الهدنة تتيح للخطوط الملاحية إعادة جدولة رحلاتها وتخفيف الضغط على الموانئ، بما يساعد في تسريع حركة التجارة تدريجيًّا وعودة سلاسل الإمداد إلى العمل بوتيرة أكثر استقرارًا.
وأضافوا أن أسعار البترول بدورها بدأت تتجه نحو التهدئة، بعد موجات من الارتفاعات التي صاحبت مخاوف انقطاع الإمدادات واحتمالات توسع الصراع.
وأشاروا إلى أن الأسواق تحتاج إلى فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر حتى تستوعب آثار الهدنة بالكامل وتستعيد مستوياتها الطبيعية، مؤكدين أن استمرار الهدوء مرهون بتطورات المشهد السياسي ومدى التزام الأطراف بتثبيت وقف إطلاق النار.
أضافوا أن أي استقرار سياسي في المنطقة ينعكس مباشرة على تكلفة النقل البحري، وسرعة دوران التجارة، وانخفاض مستويات المخاطر، وهو ما يفتح الباب أمام عودة النشاط الاقتصادي العالمي إلى مساره الطبيعي خلال الفترة المقبلة.
طارق سليمان: هدنة إيران تفتح باب استقرار الشحن وتنعش الصادرات
محمد البهي: هدنة إيران إيجابية لكنها غير كافية لاستعادة الاستقرار السعري
حسن مبروك: عدم استقرار الملاحة يجبر الشركات على مسارات أطول ويغذي التضخم
علاء نصر: استقرار الأسواق يحتاج إلى 3 أشهر بعد توقف الحرب بالكامل
أسامة الشاهد: أسعار الوقود لن تعود للوراء رغم هبوط النفط عالميًّا










