ستاندرد تشارترد يتوقع استمرار انخفاض أسعار النفط بالأسواق العالمية تدريجيًا
انخفاض عوائد السندات والدولار الأمريكيين
سمر السيد_ توقع تقرير صادر عن بنك ستاندرد تشارترد استمرار انخفاض أسعار النفط بالأسواق العالمية تدريجيًا ، مشيرا إلى أن هذا هو السيناريو الأساسي للبنك حاليا.
واستبعد البنك في تقرير أصدره مؤخرا العودة السريعة إلى أسعار النفط السائدة قبل اندلاع النزاع، مرجعا ذلك إلى سببين الأول هو أهمية الوضع في الاعتبار الوقت اللازم لاستئناف إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط بشكل كامل.

وأوضح أن استئناف حركة الشحن بمضيق هرمز سيستغرق وقتًا حتى لو أُعيد الفتح سريعًا، كما سيستغرق إصلاح المنشآت المتضررة وقتًا.
أما السبب الثاني الذي يراه البنك فهو الحاجة لإعادة بناء المخزونات لدى البلدان، مما سيضيف مصدرًا جديدًا للطلب على النفط في الأشهر والسنوات القادمة.
ولهذا السبب، رفع البنك توقعاته لسعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لمدة ثلاثة أشهر إلى ما يتراوح بين 80 إلى 90 دولارًا أمريكيًا للبرميل، وتوقعاته السنوية للسعر إلى 70 دولارًا أمريكيًا للبرميل.
وقال إن تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط وما يتبعه من ارتفاع في أسعار النفط لا تزال من المخاطر الرئيسية التي تواجه الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن.
ويتوقع أن تكون هذه المخاطر قابلة للإدارة ما لم تستقر أسعار برميل النفط فوق 150 دولارًا أمريكيًا
فيما أبقى على سيناريو تجدد الأعمال العدائية، وما يترتب عليه من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة بأحد الأخطار القائمة بالاقتصاد العالمي.
الاقتصاد العالمي أصبح أكثر كفاءة في استخدام الطاقة
ويرى أنه بالمقارنة مع سبعينيات القرن الماضي، أصبح الاقتصاد العالمي أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، كما تعد أسعار النفط في هذه المرحلة أقل من أعلى مستوياتها السابقة.
ورغم تفاؤل البنك بالمؤشرات الاقتصادية العالمية حاليا، لكنه أشار إلى أن الأمور لا تسير على وتيرة واحدة؛ فلا تزال المواجهة في الشرق الأوسط تهيمن على عناوين الأخبار وتفكير المستثمرين، وبالتالي التركيز بصورة كبيرة على موعد استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتأثير ذلك على أسعار النفط وتحركات السوق ذات الصلة.
وفي السيناريو الأساسي للبنك، من المتوقع استمرار التوجه الحالي نحو خفض التصعيد في الأسابيع المقبلة.
وقال إنه على الرغم من الصراع في الشرق الأوسط، حققت الأسهم الأمريكية مستوى قياسيًا جديدًا بعد تراجع طفيف نسبيًا.
وتزامن ذلك مع عودة أسعار النفط إلى حوالي 100 دولار للبرميل، وما صاحب ذلك من انخفاض في عوائد السندات والدولار الأمريكيين.










