ملف.. الأزمات الإقليمية تدفع الشركات الزراعية لإعادة رسم خريطة التصدير

التوجه نحو أسواق أكثر استقرارًا

محمد أحمد _ أكد عدد من رؤساء الشركات الزراعية أن الأزمة الإقليمية دفعت العديد من الكيانات التصديرية إلى مراجعة خططها التوسعية، والتوجه نحو أسواق أكثر استقرارًا، خاصة في إفريقيا، إلى جانب التوسع في أسواق أوروبا وأمريكا.

أوضحوا لـ»حابي» أن تصاعد التوترات أظهر الحاجة إلى تبني سياسات أكثر مرونة وتنوعًا في الأسواق المستهدفة، بما يضمن استمرارية النشاط ويعزز القدرة على مواجهة المخاطر المتزايدة التي تشهدها أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في ظل ما تفرضه من تحديات متكررة على سلاسل الإنتاج والتوزيع.

E-Bank

وأرجعوا هذا التحول إلى تزايد الضغوط على تكاليف الإنتاج والشحن والتأمين، بما يهدد هوامش الربحية ويؤثر على استدامة الخطط الاستثمارية في القطاع الزراعي.

حذروا من أن استمرار الأزمة قد ينعكس في صورة تباطؤ بمعدلات النمو، إلى جانب تأجيل عدد من خطط التوسع والاستثمار المستهدفة.

وشددوا على ضرورة التوسع في استصلاح الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي، بما يسهم في خفض تكاليف الاستيراد، مشيرين إلى أن بعض مدخلات الإنتاج الزراعي سجلت زيادات تجاوزت 50% منذ بداية الأزمة.

كما نوهوا إلى أهمية تبني مشروع قومي لزيادة إنتاج الأسمدة الزراعية محليًّا، لتقليل تأثير الاضطرابات في أسواق الطاقة، وخفض الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، فضلًا عن التوسع في استخدامات الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية.

تابعنا على | Linkedin | instagram

مصطفى النجاري: مشروعات الاستصلاح الزراعي تعزز الإنتاج المحلي وتدعم استقرار الأسواق

هيثم الهواري: الأزمات الإقليمية فرصة لتعزيز موقع مصر كمركز لتصدير المنتجات الزراعية

حمادة الشورى: الأزمة الحالية ترتبط بتأمين الشحنات وتوافر وسائل نقل مستقرة وآمنة

محمود شمس الدين: صادرات الحاصلات تراجعت 70% بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد

 

الرابط المختصر