إيفولف تعتزم إطلاق صندوق ثانٍ للاستثمار في الفضة بالشراكة مع أزيموت
سامح الترجمان: تطوير أدوات مالية جديدة لتعزيز سيولة السوق
شاهندة إبراهيم _ تعتزم إيفولف للاستثمار القابضة إطلاق صندوقها الثاني للاستثمار في الفضة بالشراكة مع شركة أزيموت.
وقال الدكتور سامح الترجمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، إن الصندوق سيكون مفتوحًا، بما يتيح للمستثمرين الدخول والخروج في أي وقت، دون استهداف حجم رأسمال محدد.

وأضاف الترجمان، في تصريحات لنشرة حابي، أن موعد طرح الصندوق الجديد مرهون بالحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية.
وأشار إلى أن إيفولف سبق وشاركت في إطلاق صندوق للاستثمار في الفضة بالتعاون مع شركة “بلتون“.
وأوضح الترجمان أن الشركة تطور حاليًا أدوات مالية جديدة تتعلق بالأوراق المالية، سيعلن عنها تباعًا بعد الانتهاء من الإجراءات التنظيمي، موضحًا أن هذه الأدوات تستهدف تعزيز سيولة السوق وخدمة فئات المستثمرين من الأفراد والمؤسسات.
إيفولف ساهمت في إدارة وتطوير 7 أو 8 صناديق بحجم أصول مرتبطة تجاوز 10 مليارات جنيه
وأكد أن إيفولف ساهمت في إدارة وتطوير 7 أو 8 صناديق بحجم أصول مرتبطة تجاوز 10 مليارات جنيه.
وأضاف أن استراتيجية الشركة استهدفت تحويل الذهب من نمط الشراء التقليدي إلى أداة مالية داخل سوق المال المصري، مما ساهم في تغيير ثقافة الاستثمار لدى الأفراد.
دراسة زيادة رأسمال الشركة عبر مستثمرين حاليين أو جدد
وكشف الترجمان عن دراسة الشركة زيادة رأسمالها عبر المساهمين الحاليين أو جذب مستثمرين جدد، مع استمرار العمل على تحديد حجم الزيادة المطلوب.
ويرى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إيفولف، أن التطورات الجيوسياسية الراهنة واضطرابات الطاقة عززت مكانة الذهب كملاذ آمن للدول وقت الأزمات.
وعزا التراجع الأخير في أسعار الذهب إلى لجوء البنوك المركزية لتسييل جزء من احتياطياتها لتغطية احتياجات مالية عاجلة بعد ارتفاعات عالمية تجاوزت 130%.
وأشار إلى أن حالة ارتباك الأسواق العالمية أثرت في مختلف الأصول، مما يجعل المرحلة الحالية فرصة جاذبة للاستثمار في الذهب عبر الصناديق.
وتوقع أن يشهد الذهب حالة من التذبذب على المدى القصير، قبل أن يتجه نحو الارتفاع مع استقرار الأوضاع العالمية، وتمسك المؤسسات الدولية بنظرتها الإيجابية تجاه تقديراته السعرية لنهاية العام.










