الأوروبي لإعادة الإعمار: 13 مليار يورو استثمارات البنك في مصر بأكثر من 200 مشروع
يحيي الحسيني: استثمارات البنك الرقمية تجاوزت 40 مليار يورو حتى الآن
فاطمة أبوزيد _ قال يحيى الحسيني،مدير قطاع الخدمة الاستشارية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مصر، إن تعزيز الثقافة المالية أو ما يُعرف بـالصحة المالية لا يمكن أن تتحمله جهة واحدة، بل يتطلب تكاتف عدة أطراف، على رأسها القطاع المصرفي والجهات التنظيمية والمستثمرون، إلى جانب الشركات نفسها.
وأضاف الحسيني، خلال فعاليات مؤتمر “من الشمول المالي إلى النمو الشامل”، إن دور البنك لا يقتصر على التمويل فقط، بل يشمل أيضًا تقديم خدمات استشارية متخصصة لدعم الشركات في مختلف القطاعات، موضحًا أن البنك يعمل في مصر منذ عام 2012، وقد نجح خلال نحو 14 عامًا في ضخ استثمارات تقدر بنحو 13 مليار يورو في أكثر من 200 مشروع.

وأضاف أن استثمارات البنك الرقمية تجاوزت 40 مليار يورو حتى الآن، مشيرًا إلى تنفيذ استثمارات بقيمة 1.5 مليار يورو في ما يزيد عن 25 مشروعًا خلال العام الماضي فقط، علما بأن 75% منها موجهة للقطاع الخاص.
وأوضح الحسيني، أن التمويل يتم عبر آليات متعددة تشمل الدخول في حصص ملكية داخل الشركات أو تقديم القروض بالشراكة مع البنوك المصرية، سواء في القطاع العام أو الخاص.
وأشار إلى أن الأوروبي لإعادة الإعمار يوفر منحًا تصل إلى 60% و70% لدعم هذه الشركات عبر الاستعانة بخبرات دولية في مجالات مثل الحوكمة، والتحول الرقمي، وكفاءة الطاقة.
البنك نفذ أكثر من 1630 مشروعًا استشاريًا في مصر السنوات الماضية
ولفت الحسيني، أن البنك نفذ أكثر من 1630 مشروعًا استشاريًا في مصر خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن هذه البرامج تساعد الشركات على التطور خلال فترة تتراوح بين 4 أشهر إلى عام ونصف، بما يمكنها من الوصول إلى مصادر تمويل محلية ودولية.
ونوه إلى برنامج “ET Champions” الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع البنك المركزي المصري وعدد من البنوك، ويستهدف دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم برامج تأهيلية و استشارية متكاملة، مؤكدًا أن عدد البنوك المشاركة في البرنامج يشهد توسعًا مستمرًا.
وأكد الحسيني، أن نجاح منظومة التثقيف المالي يعتمد في النهاية على وعي الشركات نفسها، خاصة الشركات العائلية، وقدرتها على الاستفادة من البرامج الاستشارية وتحويلها إلى نمو حقيقي ومستدام.











