البترول توقع اتفاقًا مع “بي بي” و”هاربور إنرجي” لتنمية حقول الغاز بالمتوسط
حابي_ شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع مذكرة أساسيات اتفاق بين الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس“، وشركاء العمل من الشركات العالمية “بي بي” البريطانية وشريكها “هاربور إنرجي”، لوضع الإطار التنفيذي لتنمية احتياطيات البترول والغاز بمنطقة شمال كينج مريوط وحقل العريش بالبحر المتوسط، بما يسهم في زيادة معدلات الإنتاج.
وبموجب المذكرة، سيتم العمل على التنمية المشتركة لحقل العريش، التابع لاتفاقية التزام شمال إسكندرية التابعة للهيئة المصرية العامة للبترول، مع منطقة شمال كينج مريوط التابعة لشركة “إيجاس”، بهدف تحقيق أفضل عائد اقتصادي ممكن من خلال تكامل العمليات بين الموقعين.

ووقع الاتفاق كل من المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، والمهندس وائل شاهين، رئيس شركة “بي بي مصر”، والمهندس سامح صبري، المدير التنفيذي لشركة “هاربور إنرجي” البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشهد مراسم التوقيع السيدة آن ديفيز، نائب أول رئيس شركة “بي بي” البريطانية لشؤون الآبار، والمهندس إيهاب رجائي، وكيل أول الوزارة للإنتاج، والدكتور سمير رسلان، وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف.
وعقب التوقيع، أكد وزير البترول والثروة المعدنية أن هذه الخطوات تأتي في إطار العمل التكاملي مع شركاء الاستثمار للتعجيل بمشروعات إنتاج الغاز ضمن الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج، بما يدعم الاستفادة من الاكتشافات غير المستغلة.
وأضاف أن ما يجمع أطراف الاتفاق هو شراكة قوية ومثمرة تقوم على روح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف الجهات، معربًا عن تقديره لما حققته هذه الشراكة من نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الأصول بمشروعات شمال الإسكندرية وغرب دلتا النيل.
وأشار إلى أن هذه الشراكة أسهمت بصورة جوهرية في تعزيز الأداء وتحقيق نتائج إيجابية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون وتوسيع نطاقه خلال الفترة المقبلة.
كما شدد على أهمية استمرار التنسيق الفني بين فرق العمل المختلفة، بما في ذلك مهندسو الحفر، لضمان رفع كفاءة العمليات، وتسريع تنفيذ خطط التنمية، وتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.










