رويترز_ تسارعت وتيرة نمو الصادرات الصينية في أبريل، بالرغم من الوضع الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، إذ سارعت المصانع لمجاراة موجة طلبيات من القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومشترين آخرين يسعون إلى تخزين المكونات وسط مخاوف من أن تدفع الحرب على إيران تكاليف المدخلات العالمية إلى المزيد من الارتفاع.
وستكون هذه القراءة القوية للصادرات، التي رفعت الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة إلى 87.7 مليار دولار منذ بداية العام، محط اهتمام هذا الأسبوع مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبكين لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ من المتوقع فيها تمديد الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها العام الماضي.











