ملف.. الشركات العقارية بين استمرار الخطط الاستثمارية والتأجيل الجزئي للمشروعات
بسبب تداعيات الحرب
حمدي أحمد _ تباينت آراء مطورين عقاريين حول تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية على الخطط الاستثمارية للشركات، ما بين استمرار الخطط الاستثمارية دون معوقات، والتأجيل الجزئي لبعض المشروعات.
قال المطورون، إن تداعيات الحرب لن تؤثر على الخطط الاستثمارية للشركات العقارية بشكل كبير، خاصة أن الطلب على العقار المصري قوي ولم يتأثر بالحرب.

وأشاروا إلى أن مصر يمكنها الاستفادة من الأوضاع الحالية واستغلال الأزمة لصالحها، من خلال تجهيز نفسها لاستقطاب المستثمرين الأجانب في العقارات بدلًا من توجههم إلى أسواق أخرى مثل هونج كونج وسنغافورة.
أوضحوا أن العقار أثبت أنه أفضل استثمار ومخزن لقيمة الأموال خلال السنوات الأخيرة، وهناك العديد من الشركات تطرح مشروعات جديدة باستمرار، وهذا أمر صحي للسوق المصرية.
فيما رأى البعض أن التأثير لا يتمثل في توقف الاستثمارات بقدر ما يتمثل في إعادة هندسة القرارات الاستثمارية وإعادة توزيع رأس المال وفقًا لمعادلة المخاطر والعائد، وأن أولويات الشركات تتحول من النمو التوسعي السريع إلى تعظيم مرونة المحافظ الاستثمارية والحفاظ على السيولة النقدية، مع تأجيل جزئي لقرارات التوسع الجديدة، خاصة المشروعات كثيفة رأس المال أو طويلة دورة الاسترداد.
أحمد العتال: يجب استغلال الأوضاع الحالية والاستفادة منها في زيادة الاستثمارات
ريمون عهدي: إعادة هندسة القرارات الاستثمارية وتوزيع رأس المال
خالد صبري: العقار أثبت أنه أفضل استثمار ومخزن لقيمة الأموال










