وكالات _ سجلت مجموعة علي بابا الصينية أول خسارة تشغيلية لها منذ ذروة جائحة كوفيد، مما يلقي الضوء على مدى إنفاق الشركة الصينية، الرائدة في التجارة الإلكترونية على مبادرات الذكاء الاصطناعي، التي تأمل أن تدعم مرحلتها المقبلة من النمو.
فقد سجلت الشركة خسارة من العمليات بلغت 848 مليون يوان (125 مليون دولار) للربع الذي ينتهي في مارس/آذار- وهو أول عجز لها منذ نفس الأشهر الثلاثة من عام 2021. بينما زادت الإيرادات خلال الفترة بنسبة أقل من المتوقع وهي 3%، حسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء.

وتضاعف صافي الدخل، والذي يأتي معظمه من مكاسب استثمارات الأسهم.
جاء الأداء المخيب للآمال لمجموعة علي بابا في أعقاب تقرير ضعيف مماثل من شركة تينسنت هولدينجز، التي سجلت أيضاً مبيعات أقل من توقعات المحللين.
كانت “علي بابا” قد أعلنت عن هدف طموح يتمثل في تجاوز إيراداتها من أنشطة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، مؤكدة أن هذا الهدف سيتحقق بفضل الطفرة المتوقعة في الطلب على الذكاء الاصطناعي.
جاء الإعلان عن هذا الهدف الطموح في الوقت الذي سجلت فيه الشركة انخفاضاً في أرباحها بنسبة 67% في الربع الأخير من العام الماضي، على الرغم من استمرار النمو القوي في أعمال قطاع الحوسبة السحابية.
وخلال الربع الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر الماضيين، سجلت الشركة، التي حولت تركيزها إلى تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، زيادة إجمالية في الإيرادات بنسبة 2% سنوياً إلى 284.8 مليار يوان “41.4 مليار دولار”، وهو أقل من توقعات المحللين.










