رويترز – قال جوناثان بورجيس رئيس قسم الغاز لمنطقة أوروبا في شركة كونوكو فيليبس اليوم الثلاثاء إن مدة أي تأخير في زيادة طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في المشروعات المشتركة مع قطر ستكون شهورا على الأرجح وليس سنوات.
وشركة الطاقة الأمريكية شريك في مشروع الغاز الطبيعي المسال الرئيسي لشركة قطر للطاقة، والذي يشمل منشآت بحرية في حقل الشمال وبرية في رأس لفان، التي تضررت جراء غارات جوية في 19 مارس بعد مرور أسابيع على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأشارت قطر للطاقة إلى أن إمداداتها من الغاز إلى الصين وكوريا الجنوبية وبلجيكا وإيطاليا قد تتأثر لسنوات.
ومع ذلك، كانت توقعات بورجيس أكثر إيجابية بالنسبة للمشروعات الأخرى التي تطورها الشركة الأمريكية في قطر.
وقال بورجيس خلال جلسة نقاشية في مؤتمر للغاز والغاز الطبيعي المسال في أمستردام “حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي يعملان حاليا، ورغم أننا قد نشهد بعض التأخيرات، فمن المرجح أن تكون لمدة شهور وليس سنوات”.
وكونوكو فيليبس شريك لقطر للطاقة في مشروعين بحقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي، واللذين من المتوقع أن يرفعا طاقة إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليونا.
وقال ماركو سالفرانك رئيس قسم تجارة الغاز بمجموعة إكسبو السويسرية للطاقة خلال الجلسة النقاشية نفسها إن خطة قطر لزيادة طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال قد تتأخر من ستة أشهر إلى عام بناء على موعد التوصل إلى حل للأزمة الإيرانية.
وأضاف سالفرانك أنه يتوقع انخفاضا في الطلب مما يساعد في تحقيق التوازن بسوق الغاز الطبيعي المسال خلال العام المقبل.
وستساهم زيادة الإمدادات الأمريكية في تخفيف آثار إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمحطات الإنتاج.
وأضاف بورجيس أن كونوكو فيليبس “تستثمر بكثافة” في مشروع بورت آرثر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، وأن بدء الإنتاج متوقع في 2027.










