الأسهم الأوروبية تسجل أعلى مستوياتها منذ 2 مارس بدعم آمال اتفاق أمريكي إيراني
وفي ختام التعاملات، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة تزيد على 0.1%، مسجلًا 631.57 نقطة، ليصل إلى مستويات لم يشهدها منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما المشترك على الجمهورية الإسلامية قبل أكثر من شهرين.
وارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1.76% إلى 8,258.26 نقطة، بينما كسب مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 2.03% ليصل إلى 25,393.93 نقطة.
وانخفضت أحجام التداول نظرًا لإغلاق مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بمناسبة عطلة رسمية.
وتتحرك الأسهم الأوروبية متأثرة بارتفاع نظيراتها الآسيوية، بعد أن تجاوز مؤشر «نيكي 225» الياباني حاجز 65 ألف نقطة يوم الاثنين لأول مرة.
وسجل المؤشر الرئيسي الياباني مستوى قياسيًا جديدًا في ظل انخفاض حجم التداول في آسيا بسبب العطلة، وذلك بعد تقارير أفادت باحتمالية إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي قريبًا، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتعزيز معنويات المستثمرين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال» إن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل منظم وبنّاء»، مضيفًا أنه وجّه ممثليه بعدم التسرع في إبرام اتفاق، مؤكدًا أن الوقت في صالحهم.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 5% عقب تصريحات ترامب، ما خفف الضغط على المستثمرين.
ويبدو أن الأسهم الأوروبية في طريقها لتسجيل مكاسبها لليوم الخامس على التوالي، مواصلة صعودها الذي بدأته يوم الجمعة.
وفي الوقت نفسه، انخفضت عوائد سندات منطقة اليورو يوم الاثنين، حيث ساهم التقدم المحرز في محادثات السلام خلال عطلة نهاية الأسبوع في تخفيف مخاوف المتداولين بشأن التضخم، وخفض توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.
وانخفضت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثرًا بتوقعات أسعار الفائدة، بأكثر من 9 نقاط أساس لتصل إلى 2.546%، وهو أدنى مستوى لها منذ 8 مايو.
وفي أخبار الشركات، ارتفعت أسهم شركة «ديليفري هيرو» Delivery Hero بأكثر من 10% بعد ظهر الاثنين، عقب تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» يفيد بأن شركة «أوبر» الأمريكية المنافسة تدرس تقديم عرض محسّن للاستحواذ على شركة توصيل الطعام الألمانية.
وأكدت «ديليفري هيرو» في بيان لها أنها تلقت عرض استحواذ من «أوبر» بقيمة 33 يورو للسهم الواحد (38.29 دولار)، ما يقيّم القيمة السوقية للشركة بأكثر من 10 مليارات يورو.
وأضافت الشركة أنها لا تزال تركز على تنفيذ عملية المراجعة الاستراتيجية، على أن يتم تقديم مزيد من التحديثات حسب الحاجة أو الاقتضاء.







