الين يتراجع قرب مستويات التدخل والدولار يستقر وسط توترات إيران

سيإن بي سي_ تراجع الين الياباني خلال تعاملات اليوم الأربعاء إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ أواخر أبريل، مقتربا من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل في سوق الصرف الشهر الماضي، في وقت يواصل فيه المتعاملون تقييم مخاطر تصاعد الحرب في إيران.

واستقر الين عند مستوى 159.45 مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى للعملة اليابانية منذ 30 أبريل، عندما تدخلت السلطات اليابانية لدعم الين. ويعتبر كثير من المتعاملين مستوى 160 ينا للدولار نقطة حساسة قد تدفع السلطات اليابانية إلى التدخل مجددا.

في المقابل، كان الدولار النيوزيلندي من بين أفضل العملات أداء خلال الجلسة، بعدما اقترب البنك المركزي النيوزيلندي بشكل مفاجئ من رفع أسعار الفائدة، مشيرا إلى احتمال الحاجة إلى زيادات أسرع وأكبر من المتوقع سابقا.

واستقر الدولار الأمريكي بعد مكاسب طفيفة سجلها أمس الثلاثاء أمام سلة من العملات الرئيسية، عقب الضربات الأمريكية على إيران، التي أضعفت الآمال بشأن إنهاء سريع للصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للشحن البحري العالمي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق لوقف الصراع قد «يستغرق بضعة أيام».

وقال لي هاردمان إن الأسواق تتبنى نظرة متفائلة نسبيا بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق متعلق بإيران، وهو ما انعكس في ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات الأمريكية خلال الأسبوع الجاري.

وأضاف أن استمرار ضعف الين يمثل مفاجأة، رغم أن تراجع أسعار الطاقة وانخفاض عوائد السندات الأمريكية كان من المفترض أن يدعما العملة اليابانية أمام الدولار.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام الين وخمس عملات رئيسية أخرى، عند 99.08 نقطة، بعد ارتفاعه بنسبة 0.15% أمس الثلاثاء.

وفي أسواق العملات الأخرى، ارتفع اليورو إلى 1.1644 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3446 دولار.

وصعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.6% إلى 0.587 دولار، مستعيدا جزءا من خسائره المسجلة أمس الثلاثاء.

في المقابل، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.4% إلى 0.714 دولار، بعدما أظهرت بيانات تباطؤ معدل التضخم السنوي إلى 4.2% في أبريل مقارنة مع 4.6% في مارس، وهو مستوى أقل من توقعات المحللين البالغة 4.4%.

الرابط المختصر
E-Bank