إم آند بي تعلن شراكتين استراتيجيتين لتعزيز التعاون الدولي خلال فعاليات “موزاييك”

مساعد وزير الخارجية: منتدى موزاييك الدولي منصة لتبادل الآراء حول أبرز التحديات الاستراتيجية

باره عريان_ انطلقت اليوم الخميس فعاليات النسخة السابعة من منتدى موزاييك الدولي للشؤون الاستراتيجية – نسخة الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي تنظمه مجموعة محمد ومحرم للسياسات العامة والاتصال الاستراتيجي بالشراكة مع منتدى موزاييك العالمي.

وأكد السفير شريف البديوي، المدير التنفيذي للمجموعة، أن انعقاد المنتدى في القاهرة لم يكن وليد المصادفة، بل جاء تتويجًا لعشر سنوات من العمل المتواصل وبناء العلاقات الاستراتيجية واكتساب ثقة أسواق جديدة، مشيرًا إلى أن مصر تتمتع بموقع محوري وثقل إقليمي وشبكة علاقات راسخة جعلتها الوجهة الطبيعية لاستضافة حدث دولي بهذا الحجم والتأثير.

E-Bank

ومن جانبه، قال دومينيك ماير، المؤسس المشارك لمنتدى موزاييك الدولي، إن اختيار القاهرة يعكس مكانتها كنقطة التقاء حقيقية بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، مؤكدًا أن المجموعة شريك استراتيجي يمتلك فهمًا عميقًا للمنطقة وقدرة على جمع الأصوات الأكثر تأثيرًا تحت منصة واحدة.

وقال السفير شريف كامل، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، إن منتدى موزاييك الدولي يؤدي دورًا مهمًا باعتباره منصة تجمع قادة السياسات العامة والمتخصصين في الشؤون الحكومية والمستثمرين والخبراء وصناع القرار لتبادل الرؤى حول أبرز التحديات الاستراتيجية في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها العالم، مشددًا على أهمية هذه المنصات في تعميق الحوار وبناء الثقة.

وأضاف أن مصر تقع في قلب طرق التجارة الدولية وفي منطقة تواجه تحديات أمنية متعددة، ما يجعل الاستقرار الإقليمي ضرورة اقتصادية إلى جانب كونه أولوية دبلوماسية.

وأشار إلى أن مصر تبنت إصلاحات تستهدف توسيع دور القطاع الخاص وتحسين مناخ الأعمال، وهو ما يعزز أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في المرحلة الحالية.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وفي سياق متصل، قال محمد أظفر إحسان، وزير الاستثمار الباكستاني الأسبق ورئيس مجموعة «نات شيل»، إن العالم يشهد مرحلة جديدة من التكامل الإقليمي والتعاون بين الدول، تتطلب إعادة صياغة الاستراتيجيات الوطنية بما يتوافق مع واقع يقوم على الترابط الاقتصادي والتكنولوجي بدلًا من النماذج التقليدية المنعزلة.

وأوضح أن مركز الثقل الاقتصادي العالمي يتجه بصورة متزايدة نحو آسيا وأفريقيا، معتبرًا أن القارة الأفريقية تمثل مستقبل العالم لما تمتلكه من موارد طبيعية وبشرية وفرص استثمارية واعدة، مشيرًا إلى التقدم الذي تحققه دول مثل مصر وجنوب أفريقيا في هذا المجال.

وأكد مصطفى محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي للمجموعة، أن اللقاءات التي تجمع صناع القرار والخبراء والقطاع الخاص تتيح فرصة مهمة لفهم أعمق للتحديات والفرص الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بتوسيع الاستثمارات في قطاع التصنيع الذي يعد أحد أبرز محركات النمو خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في أفريقيا.

وأضاف أن القارة الأفريقية تمثل واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية الواعدة، في ظل ما تمتلكه من موارد طبيعية وبشرية كبيرة وفرص متنامية في مجالات التصنيع وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن دعم هذا التوجه يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الحكومات والقطاع الخاص.

وأشار إلى أن تعزيز القاعدة الصناعية أصبح أولوية لدى العديد من الدول، مع التركيز على جذب استثمارات نوعية تدعم التصنيع المحلي وترفع القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، مؤكدًا أن السياسات الحكومية أصبحت أكثر دعمًا لهذا التوجه.

ولفت إلى أن التطورات الاقتصادية العالمية أظهرت أهمية تمكين القطاع الخاص ومنحه دورًا أكبر في قيادة النمو، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تحفيز الابتكار وتوسيع الأعمال وتعزيز الإنتاج.

وعلى هامش المنتدى، أعلنت المجموعة عن شراكتين استراتيجيتين تعكسان توسعها الإقليمي والدولي، حيث أطلقت مبادرة «الربط العالمي» بالشراكة مع محمد أظفر إحسان بهدف تعزيز الروابط الاستثمارية وفرص التعاون بين الأسواق الدولية والمنطقة، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام المستثمرين ورواد الأعمال وصناع السياسات.

كما وقعت المجموعة مذكرة تفاهم مع المجموعة الدولية للتعلم وتطوير الأعمال لإطلاق برامج ماجستير مهني في السياسات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بحضور الدكتور أحمد درويش رئيس مجلس إدارة المجموعة الدولية للتعلم وتطوير الأعمال، وخالد خلاف الرئيس التنفيذي للمجموعة، ومصطفى محرم رئيس مجلس إدارة مجموعة محمد ومحرم للسياسات العامة والاتصال الاستراتيجي.

وشهد المنتدى مشاركة دبلوماسية ودولية واسعة ضمت وفودًا وشخصيات من أكثر من 30 دولة، من بينها تونس وتركيا وجنوب أفريقيا وجمهورية الكونغو والدنمارك وروسيا وزيمبابوي وسويسرا وفرنسا وغانا وفنلندا وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والمجر والمغرب ونيجيريا والهند وهولندا والولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة.

ومن المقرر أن يخرج المنتدى في ختام أعماله بعدد من التوصيات الاستراتيجية المتعلقة بمستقبل الاستثمار والتنمية في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية العالمية، إلى جانب رؤى ومقترحات يقدمها الخبراء والمتحدثون المشاركون من مختلف الدول والتخصصات، وذلك عقب انتهاء فعاليات اليوم الثاني.

الرابط المختصر