محادثات اندماج بقيمة 58 مليار دولار لتشكيل ثاني أكبر بنك في أوروبا

أعلن بنك BPM الإيطالي، يوم الأحد، أنه سيدعو بنك مونتي دي باشي دي سيينا (MPS) لمناقشة اندماج محتمل من شأنه إنشاء ثاني أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا، متجاوزاً بنك يونيكريديت.

ومن شأن الصفقة، التي طال انتظارها وسعى يونيكريديت إلى عرقلتها، أن تؤدي إلى إنشاء مجموعة مصرفية تُقدّر قيمتها بنحو 50 مليار يورو، ما يعادل نحو 58 مليار دولار، في بورصة ميلانو.

E-Bank

وقدّر بنك BPM أن يسهم الاندماج في زيادة ربح السهم الواحد بأكثر من 10%، مدفوعاً بمزايا سنوية قبل الضرائب تتجاوز 1.1 مليار يورو، وفقاً لشبكة CNBC.

ومن المتوقع أن يفتح هذا الإعلان الباب أمام موجة جديدة من الصفقات في القطاع المصرفي الإيطالي، بعد النشاط الكبير الذي شهدته عمليات الاندماج والاستحواذ خلال العام الماضي.

وأوضح بنك BPM أن مجلس إدارته، الذي يضم ممثلين عن بنك كريدي أغريكول الفرنسي، المساهم الرئيسي في البنك، وافق بالإجماع على إبداء الاهتمام لبنك مونتي دي باشي دي سيينا من أجل مناقشة “اندماج متكافئ”.

ولم يكشف البنك عن تفاصيل هيكل الصفقة المقترحة، مكتفياً بالإشارة إلى أنها ستمنح المجموعتين وزناً متساوياً في الكيان المصرفي المدمج.

تابعنا على | Linkedin | instagram

من جانبه، لم يصدر بنك مونتي دي باشي دي سيينا تعليقاً فورياً على إعلان بنك BPM. ووفقاً لمصدر مطلع، من المقرر أن يعقد البنك اجتماعاً لمجلس إدارته يوم الاثنين، بما يتيح له أول فرصة لمناقشة المقترح.

وكان بنك Banco BPM قد انضم إلى قائمة المستثمرين في بنك مونتي دي باشي دي سيينا خلال نوفمبر 2024، عندما استكملت الحكومة الإيطالية عملية إعادة خصخصة البنك التوسكاني الذي سبق إنقاذه، وأدخلت مجموعة من المستثمرين المحليين كمساهمين رئيسيين.

وفي ذلك الوقت، دفعت احتمالات اندماج BPM وMPS بنك يونيكريديت إلى تقديم عرض استحواذ على Banco BPM، إلا أن العرض لم يكتمل في نهاية المطاف خلال يوليو 2025، رغم أنه حال دون توجه البنك المستهدف إلى خيارات اندماج واستحواذ بديلة خلال تلك الفترة.

الرابط المختصر