هل ستستعيد السندات دورها كأداة تحوط؟.. بنك جولدمان ساكس يوضح

سمر السيد_ ينظر المستثمرون عادة إلى السندات كأداة لتنويع محافظهم الاستثمارية، وتحوط لحيازاتهم من الأسهم، لكن في الآونة الأخيرة، لم تكن السندات فعّالة في القيام بهذا الدور، حسبما قال ويليام مارشال، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في قسم البحوث لدى بنك جولدمان ساكس.
واستدل مارشال على ذلك بالتحركات السعرية الأخيرة؛ حيث سجلت الأسهم والسندات الأمريكية تراجعاً جماعياً في شهر مارس الماضي، قبل أن تعاود الارتفاع معاً في الآونة الأخيرة.
أضاف مارشال أن هذا التلازم السعري بين الأسهم والسندات الأمريكية يعود بشكل أساسي إلى صدمات المعروض الناجمة عن توترات الشرق الأوسط؛ فبينما تسير معدلات النمو والتضخم عادة في اتجاه واحد (صعوداً أو هبوطاً)، تؤدي قيود الإمدادات الحالية إلى معادلة عكسية: تدفع التضخم للارتفاع وفي الوقت نفسه تضغط على النمو للهبوط.

ويُعد انخفاض النمو ضاراً بالأسهم، بينما يُشكل ارتفاع التضخم عائقاً أمام السندات، وفقا للبنك الأمريكي.
ومع ذلك، رجح مارشال أن يشهد هذا الارتباط الوثيق بين الأسهم والسندات تراجعاً مجدداً في المستقبل، مشيراً إلى أنه في حال إنهاء ملف نقص الإمدادات المرتبط بتوترات الشرق الاوسط، ستتمكن السندات من العودة إلى علاقتها الطبيعية (العكسية) مع الأسهم، لتستأنف دورها الفاعل كعنصر رئيسي في بناء المحافظ الاستثمارية متعددة الأصول.

E-Bank
الرابط المختصر