سامح الترجمان: مصر في مرحلة انتقالية نحو الاستثمار الحديث والتحول الرقمي يحتاج تطويرًا تدريجيًا
القطاع المصرفي يلعب دورا رئيسيًا في دعم الاقتصاد وتطور الأدوات الحالية يفرض مرونة أكبر في التمويل
محمد أحمد _ أكد سامح الترجمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إيفولف القابضة»، أن تطوير الأفكار وتحويلها إلى نجاحات اقتصادية يتطلب آليات واضحة للفحص والتنفيذ والتطبيق السليم، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المصري يمتلك إمكانات كبيرة وفرصًا واعدة يمكن استثمارها بشكل أفضل.
وأوضح الترجمان خلال “قمة هواوي كلاود للتكنولوجيا المالية 2026″، أن القطاع المصرفي كان يلعب دورًا رئيسيًا في تمويل الاقتصاد، إلا أن حجم التطورات الحالية في الأدوات المالية والاستثمارية يفرض الحاجة إلى مزيد من التنوع والمرونة في آليات التمويل، بما يتناسب مع متغيرات السوق وحجم الاقتصاد.

وأضاف أن السوق المصرية لا تزال في مرحلة انتقالية في مجال الاستثمار الحديث، مؤكدًا أن التحول نحو النماذج الرقمية والمالية المتطورة يمثل مسارًا طويلًا يتطلب تطويرًا تدريجيًا في البنية التشريعية والتمويلية.
وأشار إلى أن الفكرة الأساسية في المرحلة الحالية تتمثل في الانتقال من النماذج التقليدية التي تعتمد على المؤسسات الكبرى فقط، إلى منظومة أكثر تكاملًا تعتمد على الربط بين مختلف الأطراف في السوق، بما يشمل التطبيقات المالية والمؤسسات والبنوك ومقدمي الخدمات.
الأنظمة الاقتصادية الناجحة تقوم على الترابط بين مختلف مكونات السوق
وشدد سامح الترجمان على أن نجاح المنظومات الاقتصادية الحديثة يعتمد على التكامل وليس العمل المنفرد، موضحًا أن التجارب العالمية أثبتت أن الأنظمة الاقتصادية الناجحة تقوم على الترابط بين مختلف مكونات السوق.
وأكد أن مصر تمتلك فرصًا استثمارية كبيرة قادرة على تحقيق نمو قوي إذا تم تعزيز التكامل بين مكونات المنظومة المالية، وتطوير بيئة الأعمال بما يسمح بتحفيز الابتكار وزيادة تدفقات الاستثمار.










