قرة لمشروعات الطاقة تتفاوض على تسهيلات ائتمانية بأقل من ملياري جنيه
التمويلات ستوجه لمشروع طاقة رياح خليج السويس.. و80% حصة الشركة
رنا ممدوح _ كشف المهندس أيمن قرة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار، أن حصة الشركة في تحالفها مع شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية والصناعية (هايديليكو )، لتنفيذ اللوطين الأول والثالث من مشروع ربط محطات إنتاج طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس بالشبكة القومية الموحدة للكهرباء 80%.
وأفاد المهندس أيمن قرة، ردًا على سؤال حابي، أن الشركة تتفاوض على تسهيلات ائتمانية مع بنكين محليين لتمويل المشروع بقيمة أقل من ملياري جنيه، حيث فاز التحالف اللوط الأول من المشروع بطول يقارب 45 كيلومترًا، وبقيمة تعاقدية تبلغ نحو 788 مليون جنيه بالإضافة إلى 14 مليون دولار أمريكي، فيما فاز كذلك بتنفيذ اللوط الثالث بطول نحو 52 كيلومترًا، وبقيمة تعاقدية تبلغ حوالي 875 مليون جنيه بالإضافة إلى 15 مليون دولار.

نطاق أعمال التحالف يشمل تنفيذ خطوط نقل كهرباء بإجمالي أطوال تقارب 100 كيلو متر
ويشمل نطاق الأعمال تنفيذ خطوط نقل كهرباء بإجمالي أطوال تقارب 100 كيلومتر ضمن المشروع العملاق الذي يمتد بطول إجمالي يصل إلى نحو 350 كيلومتراً، لربط مناطق إنتاج طاقة الرياح بخليج السويس بمحطة محولات الحوامدية بمحافظة الجيزة، بما يدعم استيعاب القدرات المتزايدة لمشروعات الطاقة المتجددة.
ويأتي المشروع، الذي تطرحه الشركة المصرية لنقل الكهرباء ضمن استراتيجية الدولة لتطوير البنية التحتية للشبكة القومية وتعزيز قدرتها على استيعاب مشروعات الطاقة المتجددة.
الاستثمارات الإجمالية للمشروع الذي تطرحه المصرية لنقل الكهرباء تتراوح بين 12 و14 مليار جنيه
ويُعد أحد أكبر مشروعات نقل الكهرباء الجاري تنفيذها في مصر، باستثمارات إجمالية تتراوح بين 12 و14 مليار جنيه، حيث تم تقسيمه إلى ثمانية لوطات تنافست عليها كبرى الشركات والتحالفات المحلية والعالمية..
ويهدف المشروع إلى ربط وتفريغ القدرات الكهربائية الناتجة عن مشروعات طاقة الرياح الجديدة بمنطقة خليج السويس، بما يمكن الشبكة القومية من استيعاب قدرات تتجاوز 2 جيجاوات، دعماً لجهود الدولة الرامية إلى زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
ويعتمد المشروع على شراكة تجمع بين الخبرات التنفيذية والإمكانات الفنية المتقدمة لكل من قرة إنرجي وهايديليكو، بما يضمن تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والسلامة والالتزام بالجداول الزمنية المستهدفة، ويسهم في تعزيز جاهزية الشبكة القومية لاستقبال المزيد من مشروعات الطاقة النظيفة خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة، ودعم خطط التنمية الاقتصادية من خلال تطوير بنية تحتية كهربائية متطورة وقادرة على تلبية احتياجات المستقبل.










