عمرو السلوكي: «The Trainer» تستهدف تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة إلى برامج تدريبية متخصصة

فاطمة ابو زيد ومحمد أحمد_ قال عمرو السلوكي، الشريك المؤسس وعضو مجلس إدارة شركة «The Trainer» للاستشارات التعليمية والتطوير المؤسسي، إن الشركة تستهدف نقل أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المقدمة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وتحويلها إلى برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات السوق وتدعم تطوير مهارات الأفراد والمؤسسات.

وأوضح السلوكي خلال فعاليات مؤتمر L&D HUB 2026 ، أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة أصبحا من أهم محركات التغيير في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن امتلاك المهارات الرقمية والقدرة على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بات عنصرًا رئيسيًا لمواكبة التطورات المتسارعة عالميًا.

E-Bank

وأضاف أن الشركة تتابع بشكل مستمر التطورات التكنولوجية الحديثة، من خلال مراجعة وتطوير البرامج التدريبية بصورة دورية، لافتًا إلى أن سرعة التغير في مجال التكنولوجيا أصبحت غير مسبوقة، حيث يعادل التطور خلال أشهر قليلة ما كان يستغرق سنوات في السابق.

وأشار إلى أن المناقشات مع الجهات العاملة في مجال تطوير المهارات كشفت أن التحدي الرئيسي لا يرتبط فقط بتوفير المحتوى أو المعلومات، وإنما يتمثل في القدرة على إحداث تغيير فعلي في طريقة تفكير الأفراد وتعاملهم مع التكنولوجيا الجديدة.

وأكد السلوكي أن نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب مساعدة المتدربين على إدراك أهمية هذه الأدوات وتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية جديدة، بل يمثل تحولًا يستلزم إعادة تصميم منظومة التعلم والتطوير داخل المؤسسات.

وأوضح أن دور مسؤولي التعلم والتطوير يشهد تحولًا كبيرًا مع انتشار الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح يتجاوز تنظيم الدورات التدريبية إلى تصميم تجارب تعليمية متكاملة وبناء قدرات العاملين بما يتناسب مع احتياجات المستقبل.

تابعنا على | Linkedin | instagram

ولفت إلى ضرورة إعادة النظر في أساليب التدريب التقليدية، والانتقال إلى نماذج أكثر تطورًا تعتمد على فهم احتياجات المتعلمين، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز وغيرها من الأدوات الحديثة لتعزيز كفاءة العملية التعليمية.

وأشار إلى أن هذا التحول يمثل توجهًا عالميًا يحتاج إلى تعاون بين مختلف الأطراف، مؤكدًا أن الشركة تعمل من خلال مجموعة من المشروعات والمبادرات على دعم هذا الاتجاه، وتعزيز مفهوم التدريب باعتباره جزءًا من منظومة متكاملة تشمل التطوير والابتكار وتصميم الحلول.

وأكد السلوكي أن مستقبل التدريب لن يقتصر على نقل المعلومات فقط، وإنما سيرتكز على بناء حلول متكاملة تساعد الأفراد والمؤسسات على التطور والتكيف مع المتغيرات المتلاحقة، بما يدعم جاهزية سوق العمل للمراحل المقبلة.

الرابط المختصر