بريطانيا تعترض ناقلة نفط مرتبطة بـ”أسطول الظل” الروسي أثناء عبورها القناة الإنجليزية
سي إن بي سي_ أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اعتراض ناقلة النفط «سميرتوس» المرتبطة بما يعرف بـ«أسطول الظل» الروسي، خلال محاولة عبورها القناة الإنجليزية فجر الأحد، في عملية وصفتها بأنها الأولى من نوعها بقيادة المملكة المتحدة.
وقالت الوزارة إن قوات من الكوماندوز البحري الملكي وضباط إنفاذ قانون متخصصين من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة صعدوا إلى متن السفينة، مشيرة إلى أن العملية جاءت ضمن جهود مكافحة الأنشطة المرتبطة بنقل النفط الروسي الخاضع للعقوبات.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه أصدر توجيهات تنفيذ العملية، مشددًا على أن نجاحها يمثل «ضربة جديدة لروسيا» ورسالة واضحة إلى الجهات الداعمة للحرب في أوكرانيا.
وأضافت وزارة الدفاع البريطانية أن الناقلة ستظل محتجزة قبالة الساحل الجنوبي للمملكة المتحدة لحين استكمال التحقيقات الجارية بشأنها.
من جانبه، أوضح وزير الدفاع البريطاني دان جارفيس أن بلاده فرضت عقوبات على أكثر من 500 سفينة في إطار جهودها لمواجهة ما يعرف بـ«أسطول الظل» المستخدم في نقل النفط الروسي بعيدًا عن القيود والعقوبات الغربية.
وتأتي الخطوة البريطانية في وقت تشدد فيه الدول الأوروبية إجراءات الرقابة على السفن التي يشتبه في مشاركتها بنقل النفط الروسي في مخالفة للعقوبات الدولية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن توسيع نطاق عملية «إيريني» البحرية في البحر المتوسط لتشمل إيقاف وتفتيش السفن الأجنبية المشتبه في ارتباطها بنقل النفط الروسي، وهو ما قوبل بانتقادات من موسكو التي اعتبرت القرار تهديدًا للأمن البحري.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن مصطلح «أسطول الظل» لا أساس له في القانون الدولي، واصفة إياه بأنه مفهوم سياسي ابتكره الاتحاد الأوروبي لتبرير استهداف السفن المدنية.
ووفقًا لتقديرات مراكز أبحاث وشركات متخصصة في النقل البحري، توسع نشاط هذه السفن بشكل ملحوظ منذ فرض الدول الغربية سقفًا سعريًا على صادرات النفط الروسية في ديسمبر 2022، فيما تشير تقديرات إلى أن السفن المرتبطة بالتجارة غير المشروعة تمثل نسبة معتبرة من أسطول ناقلات النفط العالمي.










