خالد هاشم: حصر المصانع المغلقة والأصول غير المستغلة بالصعيد
التكامل مع أنشطة وخبرات هيئة تنمية الصعيد في إقامة المشروعات الصناعية في إطار مبادرة القرى المنتجة
عقد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، لقاءً مع اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات إقامة المشروعات الصناعية بالصعيد وتدريب العمالة الصناعية بمشروعات الهيئة، وقد حضر الاجتماع الدكتورة/ ليلى شحاتة مساعد الوزير لبحوث وتطوير الصناعة وعدد من قيادات الوزارة.
واستعرض الاجتماع الأنشطة والمشروعات المتكاملة لهيئة تنمية الصعيد في صعيد مصر في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات، ودعم الحرف التراثية والصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تليق بأبناء الصعيد وتلبي طموحاتهم.

وضع نموذج للشراكة بين الوزارة والهيئة من خلال الصناعات المستهدف توطينها في القرى
وفي مستهل الاجتماع أكد هاشم حرص الوزارة على التكامل مع أنشطة وخبرات الهيئة والبناء عليها في إقامة المشروعات الصناعية، وذلك في إطار مبادرة القرى المنتجة التي أطلقتها وزارة الصناعة، لافتاً إلى أن الجانبين سيعملان على وضع نموذج للشراكة بين الوزارة والهيئة من خلال الصناعات المستهدف توطينها في القرى وتخصيص أراضٍ صناعية لصغار المطورين الصناعيين وإقامة مشروعات صناعية في الصعيد.
ووجه خالد هاشم بدراسة حصر كافة الأصول الحكومية غير المستغلة والمصانع المغلقة بالصعيد والتي تصلح لإقامة صناعات بها، ودراسة إقامة مجمعات صناعية بنظام المطور الصناعي بالتعاون مع هيئة تنمية الصعيد.
تذليل أي عقبات تواجه المشروعات الصناعية الخاصة بالهيئة فيما يخص إجراءات التراخيص
كما وجه الوزير بتذليل أي عقبات تواجه المشروعات الصناعية التي تقيمها هيئة تنمية الصعيد فيما يخص إجراءات التراخيص الصناعية وتسريع وتيرة الإجراءات للهيئة، مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من الكوادر التدريبية بمصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني في تدريب العمالة بالمصانع التي تنشئها الهيئة بالصعيد.
ومن جانبه أكد اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، حرص الهيئة على التعاون مع وزارة الصناعة في تحقيق أهدافها التنموية المتمثلة في توفير فرص استثمارية حقيقية تعزز الاقتصاد وترتقي بمستوى معيشة المواطن في صعيد مصر في إطار الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.











