وزير الصحة اللبناني: القطاع الصحي قدم 133 شهيدًا خلال الحرب الأخيرة

مصر شريك أساسي في دعم استقرار المنطقة

فاطمة أبوزيد _ قال الدكتور ركان ناصر الدين وزير الصحة العامة في حكومة لبنان، إن العلاقات المصرية اللبنانية تمثل نموذجًا للعلاقات التاريخية والحضارية الراسخة بين الدول العربية، مؤكدًا تقدير بلاده للدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي والمساهمة في تهيئة الظروف التي تساعد لبنان على تجاوز أزماته واستعادة مسار التنمية والإعمار.

وأضاف، خلال خلال فعاليات انطلاق النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي Africa Health ExCon 2026 خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو لتحقيق الاستدامة الصحية وصياغة مستقبل الرعاية الرقمية في القارة،، أن لبنان يواجه تحديات كبيرة بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، لكنه يواصل العمل للحفاظ على مكانته الصحية والطبية التي بناها عبر عقود طويلة، مشيرًا إلى أن القطاع الصحي اللبناني اعتمد دائمًا على الكفاءات البشرية والاستثمار في العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية للمنظومة الصحية.

E-Bank

وأوضح أن لبنان عُرف لسنوات طويلة بأنه “مستشفى الشرق الأوسط”، ليس بسبب حجم موارده أو إمكاناته المالية، وإنما بفضل جودة كوادره الطبية والتمريضية ومستشفياته وجامعاته التي خرّجت أجيالًا من المتخصصين الذين حملوا اسم لبنان إلى مختلف أنحاء العالم.

ولفت إلى أن العاملين في القطاع الصحي تحملوا أعباءً استثنائية خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والصحية والأمنية المتعاقبة، مؤكدًا أن الحرب الأخيرة أسفرت عن استشهاد 133 من العاملين بالقطاع الصحي، بينهم أطباء ومسعفون وعاملون بالإسعاف أثناء أداء مهامهم الإنسانية.

وأشار إلى أن لبنان مر خلال السنوات السبع الماضية بظروف بالغة الصعوبة، شملت الانهيار الاقتصادي وتداعيات جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت وتراجع قيمة العملة المحلية، إلى جانب تداعيات الحروب المتعاقبة، مؤكدًا أن هذه التحديات تركت آثارًا عميقة على مختلف القطاعات وفي مقدمتها القطاع الصحي.

وأكد الوزير أن لبنان يتطلع إلى مرحلة جديدة عنوانها التعافي وإعادة البناء، معربًا عن أمله في أن تشهد السنوات المقبلة مزيدًا من الاستقرار والنهوض الاقتصادي والصحي بما يحقق تطلعات الشعب اللبناني.

تابعنا على | Linkedin | instagram

الرابط المختصر