سي إن بي سي_ تراجعت أسعار النفط صباح اليوم الجمعة، متجهةً نحو تكبد خسائر أسبوعية حادة مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، بفضل خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، رغم استهداف سفينة شحن قرب عُمان قبل يوم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.9 إلى 73.79 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.09% إلى 70.42 دولاراً للبرميل.

وزاد الخامان القياسيان بأكثر من 2% لكل منهما أمس الخميس، بعد إصابة سفينة شحن بقذيفة مجهولة بالقرب من عُمان، مما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي.
وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن إيران أطلقت النار على سفينة الشحن أثناء محاولتها عبور المضيق. في المقابل، قالت السلطات الإيرانية إن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز غير مؤكد.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى آي.جي: “مع تسلل علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار مرة أخرى، ستراقب الأسواق عن كثب لمعرفة ما إذا كانت حركة ناقلات النفط ستستأنف، أم أن هذه العقبات الأخيرة ستجبر المنتجين على التريث في الزيادات المخطط لها في الإنتاج”.
ويتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط إلى تسجيل خسائر تقترب من 7% لكل منهما هذا الأسبوع.
وأظهرت البيانات أمس أن شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير، بعدما أدى اتفاق وقف إطلاق النار إلى إعادة فتح الممر المائي، في حين عززت المخاوف بشأن المدة التي سيظل فيها المضيق مفتوحاً حجم التجارة أيضاً.
ومع ذلك، لا يزال إجمالي حركة المرور يمثل جزءاً صغيراً من المتوسط اليومي البالغ 125 سفينة كانت تعبر المضيق قبل بدء الصراع.
وفي الوقت نفسه، أثار زلزالان وقعا في فنزويلا مخاوف بشأن الإمدادات.
وأظهرت التقييمات الأولية التي أجراها العاملون في البنية التحتية الضخمة للنفط والغاز والتكرير في فنزويلا حتى الآن وقوع أضرار محدودة، إذ تقع معظم أكبر مناطق الإنتاج والمصافي وخطوط الأنابيب والمحطات في البلاد بعيداً عن المناطق الأكثر تضرراً جراء الكارثة.
ومع ذلك، قالت مصادر إن انقطاع التيار الكهربائي أثار شكوكاً حول إمكانية الحفاظ على إنتاج النفط عند مستواه قبل الزلزالين، والذي يقترب من 1.2 مليون برميل يومياً.










