ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 2% في ختام تعاملات الخميس، بعد تعرض سفينة شحن لمقذوف مجهول بالقرب من سلطنة عُمان، ما أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة في منطقة الخليج وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وصعد خام برنت بمقدار 1.52 دولار ليغلق عند 75.26 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع الخام الأمريكي 1.58 دولار إلى 71.92 دولارًا للبرميل.

وجاءت المكاسب رغم مؤشرات على تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث أكدت المنظمة البحرية الدولية تعليق خطة إجلاء السفن والبحارة مؤقتًا عقب الهجوم، بينما أشارت تقارير إلى استمرار الجهود لإعادة حركة الشحن إلى مستوياتها الطبيعية.
وقال محللون إن إزالة التكدسات في الخليج أسهمت في زيادة الإمدادات النفطية، في حين أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن التدفقات عبر مضيق هرمز اقتربت من مستوياتها قبل الحرب، مع توقع استمرار عملية التعافي الكامل خلال الأسابيع المقبلة.
وفي السياق ذاته، أعلنت شركة «هاباغ لويد» خروج جميع سفنها من منطقة الخليج بأمان بعد تقييم الوضع الأمني، بينما واصلت سلطنة عُمان جهودها لتسهيل حركة ناقلات النفط عبر المضيق.
من جانبه، أكد صندوق النقد الدولي تراجع أسعار الطاقة والسلع الأولية منذ التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن عودة الأسعار والتجارة إلى مستوياتها الطبيعية ستستغرق بعض الوقت.
كما أعلن الصندوق أن تقرير آفاق الاقتصاد العالمي المقرر صدوره في 8 يوليو المقبل سيتضمن تقييمًا محدثًا لتداعيات التطورات الجيوسياسية الأخيرة على النمو العالمي.










