أحمد هيكل: القلعة قدمت 250 منحة دراسية خلال 20 عامًا وتستهدف التوسع في التخصصات
تكلفة المنحة تصل إلى 50 ألف دولار سنويًا
محمد أحمد وحمدي أحمد_ كشف الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، أن مؤسسة القلعة للمنح الدراسية نجحت على مدار 20 عامًا في تقديم أكثر من 250 منحة دراسية، مؤكدًا استمرار المؤسسة في التوسع في التخصصات التي تغطيها المنح، بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل.
وقال هيكل، في تصريحات على هامش احتفالية تكريم الحاصلين على المنح الدراسية السنوية من مؤسسة القلعة، إن المؤسسة قدمت خلال العام الجاري 16 منحة دراسية، منها 7 منح من مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، و6 منح من الشركة المصرية للتكرير، إلى جانب منح مقدمة من شركات الطاقة والقلعة، ومنح أخرى يقدمها شخصيًا لطلاب في جامعات أمريكية.

وأوضح أن المنح المقدمة هذا العام شملت تخصصات متنوعة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتنمية المجتمع، والهندسة، والطب، والقانون، بالإضافة إلى تخصصات فنية مثل الموسيقى، مؤكدًا أن تنوع مجالات الدراسة يمثل أحد أهم أهداف البرنامج.
وأضاف أن المؤسسة لا تقتصر على دعم التخصصات التقليدية، مثل الطب والهندسة، وإنما تسعى إلى التوسع في المجالات الحديثة والناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، إلى جانب المجالات الفنية والإبداعية، مثل الموسيقى وصناعة الأفلام.
وحول التوسع في منح تخصصات الاقتصاد الأخضر، أوضح هيكل أن المؤسسة تقدم بالفعل منحًا في مجموعة واسعة من التخصصات، وأن اختيار الطلاب يعتمد على معايير محددة، في مقدمتها حصول المتقدم على قبول لدراسة الماجستير بإحدى الجامعات العالمية.
وأكد أن الهدف من البرنامج لا يقتصر على إتاحة الدراسة بالخارج، وإنما إعداد كوادر مؤهلة تعود إلى مصر للاستفادة من خبراتها في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن المنح لا ترتبط بالعمل داخل شركة القلعة، وإنما تمثل مساهمة في دعم التنمية وبناء الكفاءات.
وأشار إلى أن المنح المقدمة داخل مصر تتم من خلال الشركة المصرية للتكرير، التي توفر سنويًا ما بين 25 و30 منحة للطلاب المتفوقين للدراسة في الجامعات المصرية، لاسيما من مناطق مسطرد وشرق شبرا والخصوص.
وأوضح هيكل أن تكلفة المنحة الواحدة تختلف من عام إلى آخر، لكنها تبلغ في المتوسط نحو 50 ألف دولار سنويًا، مع إمكانية ارتفاعها وفقًا لتغيرات الأسعار.
وأضاف أن مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تأسست عام 2006، عقب نجاح الشركة في عدد من العمليات الاستثمارية، حيث قرر مع هشام الخازندار تخصيص 10 ملايين دولار لإنشاء المؤسسة وتمويل برنامج المنح، الذي يمثل المصدر الرئيسي للمنح المقدمة.
وأشار إلى أن مئات الطلاب يتقدمون سنويًا للحصول على المنح، حيث يتم فرز الطلبات المستوفية للشروط، ثم إعداد قائمة مختصرة تضم عشرات المتقدمين، قبل إجراء مقابلات شخصية من جانب مجلس الأمناء لاختيار الحاصلين على المنح، موضحًا أن عدد المقبولين هذا العام بلغ 16 طالبًا.
هشام الخازندار: نستهدف زيادة عدد منح القلعة الدراسية لدعم الكفاءات المصرية خلال السنوات المقبلة
من جانبه، أكد هشام الخازندار، الشريك والعضو المنتدب لشركة القلعة للاستثمارات المالية، أن المؤسسة تستهدف زيادة عدد المنح الدراسية خلال السنوات المقبلة، من خلال توسيع مساهمات الشركات التابعة والجهات الداعمة، بما يضمن استدامة البرنامج واستمرار دوره في تنمية الكفاءات المصرية.
وأضاف أن المؤسسة تعمل على تعزيز استمرارية البرنامج لإعداد كوادر مؤهلة علميًا تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن الشرط الأساسي للحصول على المنحة هو عودة الطلاب إلى مصر بعد انتهاء دراستهم بالخارج، للاستفادة من الخبرات والمعارف التي اكتسبوها في دعم مشروعات التنمية، مؤكدًا أن المنح لا ترتبط بالتعيين في شركات القلعة، وإنما تمثل مبادرة تنموية لدعم الشباب المصري.
ولفت إلى أن اختيار الحاصلين على المنح يتم من خلال مجلس أمناء مستقل يضم شخصيات عامة بارزة، ويحرص على تحقيق التنوع في التخصصات واختيار الطلاب القادرين على الالتحاق بأفضل الجامعات العالمية.










