رويترز_ استقرت أسعار النفط اليوم الاثنين، مع تداول الخام قرب مستوياته التي كان عليها قبل اندلاع الحرب الإيرانية، في ظل خفض السعودية أسعار البيع الرسمية لخامها، وقرار تحالف أوبك+ زيادة أهداف الإنتاج اعتبارًا من أغسطس، إلى جانب ارتفاع الصادرات عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7 سنتات، أو 0.1%، إلى 72.19 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 16:26 بتوقيت جرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنتًا، أو 0.2%، إلى 68.81 دولارًا للبرميل.

ولم تشهد عقود الخام الأمريكي تسوية يوم الجمعة، بسبب إغلاق الأسواق الأمريكية بمناسبة عطلة عيد الاستقلال.
السعودية تخفض أسعار البيع
حددت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف إلى آسيا لشحنات أغسطس عند خصم 1.50 دولار للبرميل عن متوسط خامي عمان/دبي، في أكبر خفض شهري منذ بدء تسجيلات رويترز عام 2003.
كما أفاد متعاملون بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تبيع بعض شحنات النفط الخام بخصومات خلال العطاءات.
أوبك+ ترفع أهداف الإنتاج
واتفق تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة أوبك وحلفاءها بقيادة روسيا، على زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس، بعد زيادات مماثلة خلال شهري يونيو ويوليو.
ورغم ذلك، أشار محللون إلى أن الزيادة الفعلية في الإمدادات لا تزال محدودة، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
ترقب للملاحة في هرمز
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك “يو بي إس”، إن الاتجاه النزولي للأسعار لا يزال متأثرًا بخروج ناقلات النفط التي كانت عالقة في الخليج، ما أدى إلى زيادة كميات النفط المنقولة بحرًا.
ويترقب المستثمرون تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة أن الإمارات رفعت إنتاجها النفطي إلى ما يقرب من 3.8 مليون برميل يوميًا خلال يونيو، مقتربة من مستويات قياسية.










