أسهم ميتا تقفز 15% في أسبوع بدعم رهانات الذكاء الاصطناعي وتوقعات بخفض تكاليف البنية التحتية
سي إن بي سي_ ارتفعت أسهم شركة ميتا بنحو 15% خلال الأسبوع المنتهي الجمعة 10 يوليو، لتسجل أفضل أداء أسبوعي لها منذ فبراير 2024، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين باستراتيجية الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا لشبكة CNBC.
وجاءت المكاسب بعد سلسلة من الإعلانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، إذ أطلقت الشركة، الثلاثاء، نموذج Muse Image لإنشاء الصور بهدف جذب المبدعين والمعلنين إلى خدمات الاشتراك، قبل أن تكشف الخميس عن Muse Spark 1.1 المخصص لمهام البرمجة وتشغيل الوكلاء الذكيين.

وتعكس هذه الخطوات سعي ميتا لتعزيز موقعها في سوق نماذج الذكاء الاصطناعي ومنافسة شركات OpenAI وAnthropic وجوجل، إلى جانب تنويع مصادر إيراداتها بعيدًا عن الإعلانات، في ظل التوسع الذي تقوده مختبرات Meta Superintelligence Labs برئاسة ألكسندر وانغ.
وبذلك، ارتفع سهم ميتا بنحو 22% خلال آخر 10 جلسات تداول، محققًا معظم هذه المكاسب منذ 25 يونيو.
وفي مذكرة بحثية صادرة الجمعة، أشار جاستن بوست، المحلل في بنك أوف أميركا، استنادًا إلى مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة رويترز، إلى أن ميتا تطور شريحة سيليكون مخصصة ضمن خطة لإضافة قدرة حوسبية تبلغ 14 غيغاوات خلال عامي 2026 و2027.
وأوضح أن صحة هذه التقديرات تعني انخفاض تكلفة الغيغاوات الواحد في عام 2026 إلى نحو 22 مليار دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 45 مليار دولار، وهو ما يشير إلى تحقيق وفورات كبيرة في تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن بناء قدرات ذكاء اصطناعي بتكلفة تقل عن 30 مليار دولار لكل غيغاوات قد يحقق جدوى اقتصادية قوية، خاصة عند مقارنته بإيرادات خدمات الحوسبة السحابية لدى أمازون وغوغل، والتي تتراوح بين 10 و16 مليار دولار سنويًا لكل غيغاوات.
كما أفادت خدمة StreetAccount بأن إطلاق نموذج Muse Spark 1.1 لاقى تفاعلًا إيجابيًا في الأسواق، وعزز النظرة المتفائلة تجاه جهود ميتا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
من جانبه، توقع نيك غومز، كبير محللي أبحاث الأسهم في بي إن بي باريبا، أن ترفع ميتا توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 عند إعلان نتائج الربع الثاني، مرجحًا أن يتراوح بين 135 و155 مليار دولار.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك مصادر إيرادات كافية لدعم هذا الإنفاق، مدفوعة بتحقيق الدخل من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وزيادة حصتها في سوق الإعلانات، إلى جانب الإيرادات المتوقعة من الاشتراكات، وخدمات الحوسبة السحابية، ورسوم استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز التدفقات النقدية والأرباح.









