سامح سعد: فنادق البوتيك أوتيل فرصة استثمارية جيدة في المناطق التاريخية

تحقيق الأرباح في القاهرة بعد 5 سنوات وشرم الشيخ والغردقة 10 سنوات

حمدي أحمد _ قال سامح سعد، العضو المنتدب لشركة مصر للسياحة سابقًا، إن أهم قواعد إنشاء الفنادق ومنها البوتيك أوتيل هو وجود منطقة جذب سواء سياحي أو غير سياحي.

أضاف سعد في تصريحات لـ»حابي»، أن العاصمة الإدارية مثلًا ليست منطقة جذب سياحي لكنها مقصد لرجال الأعمال، وإذا كانت هناك جامعة أيضًا فيمكن أن تكون مقصدًا للأساتذة الزائرين، وهكذا في باقي المناطق لا بد من وجود عنصر جذب للإقامة من أجل إنشاء الفندق.

E-Bank

أوضح العضو المنتدب لشركة مصر للسياحة سابقًا، أن عنصر الجذب مهم لأمرين، الأول استعادة المستثمر للعائد على الاستثمار الذي ضخه في هذا الفندق، والثاني تحقيق إيرادات لتغطية تكاليف التشغيل والاستمرار.

وأشار سامح سعد، إلى أن البوتيك أوتيل فرصة استثمارية جيدة إذا كانت في مكان ومنطقة جذب قوية مثل الأماكن التاريخية أو القريبة من المتحف المصري الكبير وغيرها، وفي هذه الحالة قد يكون هذا المشروع مربحًا ويحقق عائدًا على الاستثمار جيد جدًّا.

وفيما يتعلق بموعد تحقيق العوائد الاستثمارية، قال سعد، إن ذلك يتوقف على عدة عوامل، منها طبيعة النشاط والمكان والأسعار والتكلفة وعدد الغرف، لكن المتعارف عليه أن فنادق القاهرة تحقق عوائد استثمارية بعد 5 سنوات، أما مناطق شرم الشيخ والغردقة فبعد 10 سنوات.

تابع: «كلما زاد عدد الغرف فإن مصاريف التشغيل تتوزع عليها، وبالتالي التكلفة النهائية لا تكون مرتفعة، إلا أنه في بعض الحالات هناك فنادق 15 و20 غرفة فقط تحقق أرباحًا أفضل لأن تكاليف تشغيلها أقل، وبالتالي الإدارة الجيدة عامل مهم جدًّا في تحقيق العوائد الاستثمارية».

تابعنا على | Linkedin | instagram

ولفت العضو المنتدب لشركة مصر للسياحة سابقًا، إلى أنه في الغردقة مثلًا فندق الـ 100 غرفة قد لا يحقق عائدًا سريعًا لأن الطلب فيها يعتمد على الطيران الشارتر الذي يحتاج إلى عدد أكبر من الغرف، بينما في مناطق أخرى قد يحقق نفس الفندق عوائد سريعة.

ونوه سامح سعد بأن فنادق البوتيك أوتيل قد تصل درجاتها إلى 5 نجوم ولا تقتصر على 3 أو 4 نجوم، لأن هناك بعض المباني التاريخية ذات التصميم المميز يتم تحويلها إلى فنادق بوتيك أوتيل، وقد تكون الخدمات فيها أفضل من علامات ضيافة عالمية متواجدة في القطاع.

الرابط المختصر