المؤشرات الأوروبية تتباين مع تصاعد التوترات وترقب سياسات الحكومة البريطانية الجديدة

سي إن بي سي_ تباينت المؤشرات الأوروبية في ختام تعاملات اليوم الإثنين، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وترقب المستثمرين لتوجهات الحكومة البريطانية الجديدة بقيادة آندي بيرنهام، إلى جانب انتظار قرارات البنك المركزي الأوروبي ونتائج شركات التكنولوجيا الأمريكية.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.23% ليغلق عند 640.05 نقطة، فيما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.02% إلى 8340.11 نقطة، وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.12% إلى 24861.67 نقطة، بينما انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.71% إلى 10524.76 نقطة.

E-Bank

وجاء أداء الأسواق في ظل استمرار الضربات الأمريكية على إيران لليوم التاسع، وتصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع خام برنت إلى تجاوز مستوى 90 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ شهر.

واستفادت أسهم قطاع النفط والغاز من ارتفاع أسعار الخام، لترتفع بنسبة 1.48%، كما صعد قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.52%، في حين حقق قطاع الإعلام مكاسب طفيفة بلغت 0.15%، بينما سجلت معظم القطاعات الأخرى تراجعًا.

وفي المقابل، تعرضت القطاعات الأكثر حساسية لارتفاع تكاليف الطاقة لضغوط، إذ تراجع قطاع السيارات بنحو 1%، وانخفض قطاع السفر والترفيه بنسبة 1.3%، مع تنامي المخاوف من ارتفاع تكاليف التشغيل وضعف إنفاق المستهلكين إذا استمرت أسعار الوقود في الارتفاع.

كما تابع المستثمرون انتقال السلطة في المملكة المتحدة، بعد تولي آندي بيرنهام رئاسة الوزراء خلفًا لكير ستارمر، وسط ترقب لسياسات الحكومة الجديدة، خاصة فيما يتعلق بالضرائب والإنفاق العام.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وتصدرت شركة رايان إير قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا ضمن مؤشر ستوكس 600، بعدما هبط سهمها بنسبة 4.6% عقب إعلان انخفاض أرباح الربع الأول بنسبة 34% إلى 538 مليون يورو، مقارنة مع 820 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي، متأثرًا بارتفاع تكاليف الوقود وتراجع أسعار التذاكر.

وأوضحت الشركة أن 20% من احتياجاتها من الوقود لم تكن مغطاة بعقود تحوط، ما جعلها أكثر عرضة لارتفاع الأسعار، في وقت ارتفعت فيه التكاليف التشغيلية بنسبة 11% إلى 3.81 مليار يورو، فيما تراجعت أسعار التذاكر بنسبة 6%.

في المقابل، واصل قطاع التكنولوجيا تحقيق مكاسب مع ترقب نتائج عدد من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال الأسبوع الجاري، بينما تترقب الأسواق أيضًا اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

الرابط المختصر