معتز أمين: نجاح نموذج ترخيص شقق الإجازات يعتمد على التطبيق الحقيقي للضوابط
تحول مصر إلى وجهة أكثر جاذبية لفئات واسعة من السائحين دون الحاجة لبناء فنادق ضخمة
حمدي أحمد _ قال معتز أمين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة برايم للإدارة الفندقية، إن ترخيص شقق الإجازات خطوة إيجابية في ضوء الطفرة المطلوبة في الطاقة الفندقية لتحقيق هدف استقبال 30 مليون سائح.
أضاف أمين، في تصريحات لـ»حابي»، أن نجاح هذا النمط يعتمد على التطبيق الحقيقي للضوابط، وأبرزها جودة المباني، خدمات النظافة، الأمن، سلامة البنية التحتية، والحفاظ على معايير الفندق تقريبًا.

أوضح الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة برايم للإدارة الفندقية، أنه إذا استمرت وزارة السياحة في المتابعة والرقابة، فإن هذا النموذج من شقق الإجازات قد يشكل عمودًا أساسيًّا في قطاع السياحة، ليس بديلًا للفنادق الفاخرة، لكن يمثل خيارًا مجديًا لعدد كبير من السياح.
أشار إلى أن من أبرز الإيجابيات أن شقق الإجازات توسع من فرص الإقامة السياحية بدمجها رسميًّا ضمن منظومة الإقامة، بدلًا من أن تظل الكثير من الشقق تعمل بشكل غير رسمي أو في الظل، ومن خلال تعريف الشقق ضمن وحدات مستقلة (مبنى به 8 وحدات كحد أدنى) وتصنيفها رسميًّا، يمكن استيعاب عدد أكبر من السياح دون الحاجة لبناء فنادق ضخمة، ما يساعد في تحقيق هدف الوزارة لزيادة الطاقة الفندقية لاستقبال أعداد أكبر من السياح.
وذكر معتز أمين، أن شقق الإجازات قد تجعل مصر وجهة أكثر جاذبية لفئات واسعة من السائحين، لأن العائلات تبحث عن شقق واسعة، والشباب يبحثون عن الاستوديوهات، وهذا التنوع يمكن أن يرفع من عدد الزائرين ويسهم في تحقيق هدف زيادة عدد السياح إلى 30 مليون سائح سنويًّا.
تسهيل الإجراءات والترخيص الرسمي يعطي دفعة لاستثمارات جديدة في هذا النمط من الإقامة
كما أن تسهيل الإجراءات والترخيص الرسمي يعطي دفعة لاستثمارات جديدة في هذا النمط من الإقامة، وبالتالي يحفز أصحاب المباني والشقق على التأهيل لتصبح شقق إجازات مع الاعتناء بالخدمات الأساسية ما يوسع العرض السياحي.
وتابع: «من خلال تنوع أنماط الإقامة سواء فندق، أو شقق إجازات، أو استديو، أو فيلا، فإن ذلك يسهل على السياح اختيار ما يناسب ميزانيتهم واحتياجاتهم، وهو أمر مهم إذا كان الهدف جذب مجموعة متنوعة من السياح، وبالتالي القرار قد يساهم فعليًّا في زيادة الطاقة الفندقية بطريقة أسرع وأكثر مرونة من الاعتماد فقط على الفنادق التقليدية».
الاستعانة بشركات متخصصة في الإدارة يضمن تقديم خدمات ضيافة متكاملة تحقق أعلى عائد على الاستثمار
ولفت معتز أمين إلى أن الاشتراط بأن المبنى يجب أن يحتوي بالكامل على شقق إجازات، وليس شققًا سكنية عادية أو مختلطة طوال مدة الترخيص، يرفع التكلفة على الملاك، وبعض أصحاب المباني قد يترددون في الاستثمار إذا كان العائد غير مضمون في هذه الحالة، ولذلك لا بد أن يتم الاستعانة بشركات محترفة ومتخصصة في إدارة الشقق الفندقية وبيوت الأجازات لضمان تقديم خدمات ضيافة متكاملة بمواصفات عالمية لتحقيق أعلى عائد على الاستثمار.
وحول أبرز المناطق في القاهرة الكبرى المناسبة لتحويل مبانيها إلى شقق إجازات، قال أمين أن المناطق السكنية الراقية أو المتوسطة مثل بعض أحياء 6 أكتوبر، التجمع الخامس، مدينة نصر، من أبرز المناطق، بالإضافة إلى المناطق القريبة من المعالم السياحية بشرط وجود مرافق كافية وخدمات مثل المواصلات، والأمن، وخدمات طوارئ.
وتابع: “المباني الجديدة أو المجتمعات السكنية غير المستخدمة للسكن التقليدي أو فارغة جزئيًّا يمكن إعادة تأهيلها لشقق الإجازات بعد الترخيص”.











