صادرات «السويسرية للملابس القطنية» تصل إلى 40 مليون دولار العام الحالي
المدير التجاري: الأسواق الأمريكية والأوروبية والتركية تستحوذ على الحصة الأكبر
فاطمة أبوزيد ومحمد أحمد _قال سمير أنسي، المدير التجاري للشركة السويسرية للملابس القطنية ببني سويف، إن حجم صادرات الشركة خلال العام الحالي بلغ 40 مليون دولار، مع استهداف مضاعفة هذا الرقم خلال عامين إلى ثلاثة أعوام .
أوضح أنسي، في تصريحات لجريدة حابي، أن مصنع الشركة في بني سويف ينتج سنويًّا نحو 3 ملايين قطعة، منها 2 مليون قطعة بنطلون ومليون قميص، مع خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 20% خلال عام 2026 لتلبية الطلب المتنامي في السوق المحلية والأسواق الخارجية.

خطط للدخول إلى الأسواق الإفريقية رغم التحديات اللوجيستية والمالية
أوضح أن الأسواق الأمريكية والأوروبية والتركية تستحوذ على الحصة الأكبر من صادرات الشركة، مؤكدًا سعيها لدخول الأسواق الإفريقية، بالرغم من وجود تحديات لوجستية ومالية تتعلق بالموانئ والخدمات المصرفية، ما يتطلب دراسة متأنية قبل اتخاذ خطوات التوسع.
وأشار أنسي إلى أن الشركة تعمل على زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والآلات الحديثة في التصنيع والتشطيب، ما يحسن جودة المنتجات ويزيد الكفاءة الإنتاجية، مع الحفاظ على العمالة المحلية المؤهلة وفق القوانين المصرية التي تحدد نسب العمالة الأجنبية، بما يضمن حماية سوق العمل المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.
وشدد على أن دعم الحكومة للمصدرين ساهم بشكل كبير في تسهيل العملية التصديرية، من خلال برامج الدعم التي تزيد قدرة المصانع الكبيرة والناشئة على مواجهة التحديات، وتعزز تدفق العملة الصعبة وخلق فرص عمل إضافية.
نقص الخامات المحلية والاعتماد على المستورد يطيل دورة الإنتاج
وحول تحديات الصناعة المحلية، أشار أنسي إلى أن نقص الخامات، خاصة الأقمشة، يمثل عقبة رئيسية، حيث تعتمد السوق المصرية بشكل كبير على الاستيراد، ما يطيل دورة الإنتاج بسبب فترات الشحن التي قد تصل إلى 60 يومًا من أسواق الشرق الأقصى، مقارنة بالدول التي تمتلك صناعة متكاملة للقماش مثل تركيا أو الصين، والتي تختصر زمن التوريد وتمنح مزايا تنافسية أكبر.
وفيما يتعلق بالتوسع الجغرافي، أوضح أنسي أن الشركة لا تخطط حاليًا لإنشاء مصانع جديدة، لكنها تعمل على توسعة خطوط الإنتاج في المصانع القائمة، إلا أنها مستقبلًا قد تدرس إمكانية الاستفادة من الأراضي الصناعية المتاحة لإجراء توسعات وفقًا لطبيعة السوق و النمو.
وعن الاستثمارات الأجنبية، خاصة التركية والصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وصف أنسي هذه الاستثمارات بأنها “صحية” ترفع جودة المنتجات وتحفّز التطوير الصناعي، مضيفًا أن هذه الاستثمارات تساهم في خلق فرص عمل جديدة وتطوير المناطق الصناعية.
أضاف أن الشركة تعمل مع كبريات العلامات التجارية الراقية في أوروبا وأمريكا، مع التركيز على جودة المنتجات للحفاظ على مكانتها في الأسواق العالمية.
وأشار أنسي إلى أن الفترة الحالية تشهد استقرارًا في خطط الشركة داخل السوق المصرية، خاصة بعد المزايا التفضيلية التي حصلت عليها مصر في النفاذ إلى الأسواق الأمريكية، ما يمنح الصادرات المصرية قدرة تنافسية أكبر، مشيرًا إلى استعداد المجموعة لتنفيذ توسعات جديدة خلال الفترة المقبلة لتعزيز الإنتاجية ودعم النمو الصناعي.











