شاهندة إبراهيم _ تواجه الفضة ضغطًا مزدوجًا يتمثل في نشاط الطلب الصناعي الذي يستحوذ على 50 – 60% من الإنتاج العالمي، بجانب التهافت الاستثماري على المعدن الأبيض للتحوط من التوترات الجيوسياسية، ما تسبب في خلق عجز هيكلي حاد بالمعروض.
وتقف المناجم عاجزة عن زيادة الإنتاج بسرعة لتلبية هذا الضغط المزدوج، وهو ما أدى إلى نضوب المخزونات المادية في البورصات العالمية والانصراف عن شراء العقود الآجلة لارتفاع تكلفتها بين البنوك والمؤسسات، ما دفع الأسعار نحو مستويات تاريخية غير مسبوقة.

يُقدّر حجم الإنتاج العالمي من الفضة بين 800 إلى 850 مليون أوقية بنهاية 2025، مقابل معدلات الطلب التي تتجاوز مليارًا و200 مليون أوقية.

وكرد فعل طبيعي لندرة المعروض من الفضة، من المرجّح أن يختبر المعدن الأبيض مستويات تتراوح بين 100 إلى 135 دولارا للأوقية خلال 2026، بعدما سجلت نموًّا قياسيًّا تجاوزت نسبته 140% خلال 2025.
فيما تُشير ترجيحات إلى بلوغ سعر الفضة مستوى 800 دولار بحلول 2030 – 2035.
وكان للقيود الصينية المفروضة على تصدير الفضة نصيب من الضغط، لتنتقل الفضة من معدن تجاري إلى سلاح إستراتيجي، حيث يؤدي نظام التراخيص الجديد للسماح بالتصدير إلى تقليص تدفق الفضة الصينية للأسواق العالمية بنسبة تُقدر بنحو 7% إلى 10%، وذلك لضمان كفاية الصناعات الصينية المحلية كالألواح الشمسية والسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.
أسامة زرعي: توقعات ببلوغ أوقية الفضة 135 دولارًا خلال 2026
سعيد إمبابي: مكاسب الفضة تدريجية على عكس الذهب
فداء الجوهري: القيود الصينية تقلص تدفق معروض الفضة بنسبة 10%












