باسم الشربيني: التوابع توفر التكاليف وتتيح للشركات امتلاك سلسلة التنفيذ بالكامل
الكيانات التابعة تخلق نوعًا من التكامل داخل الشركات وتساهم في تحسين الإدارة
حمدي أحمد_ قال باسم الشربيني ، الرئيس التنفيذي لشركة إتقان للاستشارات العقارية والمالية، رئيس لجنة العاصمة الإدارية بجمعية المطورين العقاريين، إن إنشاء كيانات تابعة أصبح جزءًا من الاستراتيجيات الخاصة بالتوسع لدى الشركات العقارية، وهو أمر طبيعي في أي مجال أو صناعة.
وأضاف الشربيني ، في تصريحات لـ “حابي”، إن شركات التطوير العقاري بعد تنفيذ المشروع سواء سكني أو تجاري إداري تجد نفسها في حاجة إلى التعاقد مع شركة لإدارة المشروع وتنفيذ أعمال الصيانة والنظافة والحراسة وغيرها، وبالتالي فإنها تتجه إما إلى التعاقد مع شركات إدارة مشروعات، أو تستحوذ على شركات قائمة بالفعل في هذا المجال أو تؤسس شركة تابعة للقيام بهذه الأعمال.

تابع الرئيس التنفيذي لشركة إتقان للاستشارات العقارية والمالية: “نفس الأمر ينطبق على الشركات العقارية التي تنفذ مشروعات سياحية، فإنها تحتاج إلى شركات إدارة فندقية وضيافة، وبعض الشركات تؤسس شركة مقاولات أو توريدات من أجل المساعدة في تنفيذ المشروعات وتوريد مواد البناء اللازمة للمشروعات، سواء حديد أو أسمنت أو غيره، وبالتالي إنشاء كيانات تابعة وتنويع الأنشطة أصبح أمرا طبيعيا في ظل توسع السوق العقارية مؤخرا”.
وأشار الشربيني، إلى أن ذلك يحدث أيضا في القطاعات الأخرى، ومنها على سبيل المثال قطاع الصناعات الغذائية، تجد أن شركات في قطاع الألبان تنوع أنشطتها بإنشاء مزارعها الخاصة والمراعي التابعة لها لاستخلاص الألبان وتصنيعها، وهكذا.
ونوه رئيس لجنة العاصمة الإدارية بجمعية المطورين العقاريين، بأن إنشاء كيانات تابعة للشركات العقارية يساهم في توفير التكاليف والوقت عليها، وأصبحت تمتلك سلسلة تنفيذ المشروع بشكل كامل، بالإضافة إلى أنه يحافظ على جودة تنفيذ المشروعات لأنها تنفذها بالشكل الذي تريده، لكن بشرط تأسيس هذه الكيانات التابعة وتعيين متخصصين في كل مجال، ولا تبدأ من الصفر على حساب العملاء، لأن التطوير يختلف عن الإدارة والتوريدات والمقاولات، ولذلك كل كيان تابع لابد أن يتم تأسيسه على إيدي متخصصين، ولذلك تلجأ الشركات العقارية في بعض الأحيان للاستحواذ على شركات قائمة بالفعل واستمرار الموظفين فيها بدون تغيير بعد الاستحواذ .
وذكر الشربيني، أن إنشاء كيانات تابعة وتنوع الأنشطة يساهم في توفير فرص عمل وتطوير الأداء، ما يفيد السوق العقاري في النهاية .












