تباين مؤشرات وول ستريت وسط ضغوط متواصلة على قطاع التكنولوجيا وضعف بيانات الوظائف

سي إن بي سي_ تباينت مؤشرات وول ستريت خلال تعاملات الأربعاء، في ظل استمرار الضغوط على أسهم قطاع التكنولوجيا، وتفاعل المستثمرين مع بيانات أظهرت ضعفاً في سوق العمل الأمريكي.

وانخفض المؤشر العام للسوق بنسبة 0.5%، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 260 نقطة، بما يعادل 0.5%، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.5%.

E-Bank

وزاد من حالة العزوف عن المخاطرة تراجع عملة بيتكوين بنحو 3% بعد كسرها مستوى 73 ألف دولار خلال التعاملات.

وتعرض قطاع الرقائق لضغوط حادة، إذ هبطت أسهم شركة AMD بنسبة 16% بعد صدور توقعات أرباح أقل من تقديرات بعض المحللين.

ودافعت الرئيسة التنفيذية للشركة، ليزا سو، عن الأداء، مؤكدة في تصريحات لشبكة CNBC أن الطلب شهد زيادة خلال الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى أن وتيرة نمو الذكاء الاصطناعي تفوق التوقعات.

كما تراجعت أسهم شركات أخرى في القطاع، حيث انخفضت برودكوم بنسبة 3%، وميكرون تكنولوجي بنسبة 9%.

تابعنا على | Linkedin | instagram

واستمرت الضغوط على أسهم البرمجيات، مع تراجع أوراكل بنحو 4% وكراودسترايك بأكثر من 1%، في حين وجدت أسهم مايكروسوفت بعض الدعم لترتفع بنسبة 1%.

وقال سكوت ويلش، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Certuity، إن السوق بات يميز بين الرابحين والخاسرين في مجال الذكاء الاصطناعي، مع استمرار هذا الاتجاه في الفترة الحالية.

وعلى صعيد مؤشر داو جونز، دعمت أسهم شركة أمجين المؤشر بارتفاعها 8% بعد إعلان نتائج أعمال فاقت التوقعات، كما ارتفعت أسهم هانيويل بأكثر من 1% مع اتجاه المستثمرين بعيداً عن أسهم التكنولوجيا نحو الأسهم ذات القيمة.

وفيما يتعلق بسوق العمل، أظهر تقرير شركة ADP نمو الوظائف في القطاع الخاص بواقع 22 ألف وظيفة فقط، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 45 ألف وظيفة، ما زاد من المخاوف بشأن وتيرة تعافي سوق العمل.

يأتي ذلك في ظل ترقب المستثمرين لنتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى، في مقدمتها ألفابت التي تعلن نتائجها بعد إغلاق السوق، وأمازون التي من المقرر أن تصدر نتائجها لاحقاً، مع استمرار تقلبات الأسواق الأمريكية.

الرابط المختصر