توقعات بتخطي أسعار الذهب مستوى 5500 دولار والفضة 100 دولار
سعيد إمبابي: أوقات عدم اليقين يتزايد الإقبال على الذهب والفضة باعتبارهما ملاذين آمنين
شاهندة إبراهيم – توقع المهندس سعيد إمبابي، الرئيس التنفيذي لمنصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، تخطي أسعار المعدن الأصفر مستوى 5500 دولار للأوقية، ومستوى 100 دولار للفضة خلال الفترة المقبلة نتيجة التطورات الجيوسياسية الإقليمية.
وأشار إمبابي في تصريحات خاصة لبوابة حابي جورنال، إلى أن التوترات الإقليمية تخلق حالة من القلق والترقب داخل الأسواق، وهو ما ينعكس مباشرة على سلوك المستثمرين.

وأضاف: في أوقات عدم اليقين، يتزايد الإقبال على الذهب والفضة باعتبارهما ملاذين آمنين وأدوات فعّالة للتحوط وحفظ القيمة.
طلب واضح على السبائك والجنيهات الذهب من جانب العملاء
ونوّه الرئيس التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، بأنه برز طلب واضح على السبائك والجنيهات الذهب من جانب العملاء الراغبين في حماية مدخراتهم من التقلبات خلال الفترة الأخيرة، مع السعي في الوقت ذاته لتحقيق عائد محتمل.
ونبّه إلى أنه بالرغم من نشاط الطلب إلا أنه تسود حالة من الترقب؛ إذ يتجه العديد من المشترين إلى تقسيم استثماراتهم وتنفيذ عمليات الشراء بشكل تدريجي تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة في السوق.
النقل والطيران والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة القطاعات الأكثر تأثرًا بالتوترات الإقليمية
وفي سياق آخر، يرى إمبابي أن القطاعات الأكثر تأثرًا بالتوترات الإقليمية هي النقل والطيران، إلى جانب الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، فضلًا عن الأنشطة المرتبطة بالتجارة العالمية والشحن البحري.
أي زيادة في أسعار الوقود أو تكاليف التأمين البحري تنعكس مباشرة على تكلفة التشغيل
وتابع: أي زيادة في أسعار الوقود أو تكاليف التأمين البحري تنعكس مباشرة على تكلفة التشغيل، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات في الأسواق المحلية والعالمية.
أي توقف أو خفض في إمدادات الغاز يعني ارتفاعًا مباشرًا في تكلفة الإنتاج
وأضاف أي توقف أو خفض في إمدادات الغاز يعني ارتفاعًا مباشرًا في تكلفة الإنتاج، خاصة في الصناعات الثقيلة مثل الحديد والأسمدة والسيراميك والزجاج، كما سيتأثر قطاع المشغولات وصناعة الذهب بطبيعة الحال نتيجة زيادة تكاليف الطاقة والتشغيل، وفي النهاية، غالبًا ما يتم تحميل هذه الزيادات على المستهلك النهائي، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع في السوق.











