رويترز – كشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، عن سعي شركة أرامكو السعودية لتحويل مسار بعض صادراتها من النفط الخام إلى البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز، وذلك بعدما أدى خطر الهجمات إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن، في وقت أحجمت فيه الشركة عن التعليق.
وتأمل أكبر شركة نفط في العالم في تفادي خفض الإنتاج عبر تحويل مسار النفط إلى ميناء ينبع، إلا أن مصادر تشمل مشترين ومتعاملين ومحللين، أشارت إلى محدودية السعة الإنتاجية لخط أنابيب النفط (شرق-غرب)، واحتمالية كونه هدفاً لهجمات حلفاء إيران.

وتبلغ سعة الخط 5 ملايين برميل يومياً، فيما نقل في عام 2019 نحو 7 ملايين برميل يومياً بصورة مؤقتة بعد تحويل خطوط أنابيب سوائل الغاز الطبيعي لنقل الخام.
وأفادت ثلاثة مصادر بأن أرامكو أبلغت بعض مشتري خامها “العربي الخفيف” بضرورة تحميل الشحنات من ينبع، مؤكدة أن الشركة ستقيّم الطلب وتوافر النفط الخام قبل إبلاغ المشترين.
وفي سياق متصل، ذكر مصدر أن أرامكو أغلقت مصفاة “رأس تنورة” –أكبر مصفاة محلية– أمس إثر هجوم بطائرة مسيرة، بينما أكد مصدر بقطاع الطاقة دراسة الشركة لجميع الخيارات المتاحة لتجنب المضيق، بما في ذلك استخدام خط الأنابيب الممتد من حقل “بقيق”.
وتزامن ذلك مع ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط والغاز العالمية، اليوم الثلاثاء، جراء تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث شنت طهران هجمات على سفن ومنشآت طاقة، ما أدى لإغلاق الملاحة في الخليج ووقف الإنتاج في قطر والعراق، علماً بأن إنتاج السعودية تجاوز 10 ملايين برميل يومياً في يناير الماضي وفقاً لمصادر ثانوية بـ “أوبك”.












